المرصد السوداني يحذر من تنامي نفوذ الإسلاميين داخل الجيش وتأثيره على قرار الحرب والسلام
“أعرب المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء مؤشرات متزايدة على تنامي نفوذ جماعات ذات توجهات إسلامية داخل القوات المسلحة، محذراً من انعكاسات ذلك على وحدة القرار العسكري، وجهود وقف إطلاق النار، ومسارات التفاوض والتسوية السلمية في السودان.”
متابعات – بلو نيوز
أعرب المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء ما وصفه بالمؤشرات المتزايدة على تنامي نفوذ جماعات ذات توجهات إسلامية داخل القوات المسلحة السودانية.
وأشار المرصد، في بيان، إلى ظهور عناصر من كتيبة البراء بن مالك بسمات مميزة، من بينها الربطة الصفراء، معتبراً أن ذلك يثير تساؤلات بشأن طبيعة دور هذه المجموعات وموقعها داخل سلسلة القيادة العسكرية.
كما لفت المرصد إلى تقارير محلية متداولة بشأن رسالة منسوبة إلى أحد قادة الكتيبة، تفيد بأن قرار الحرب أو التفاوض لا يخضع لقيادة الجيش وحدها.
وقال إن هذه المعطيات تثير مخاوف جدية بشأن وحدة القرار العسكري داخل القوات المسلحة، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات مباشرة على جهود وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سلمية تنهي الحرب في البلاد.
وأكد المرصد أن تنامي نفوذ التشكيلات ذات الطابع الأيديولوجي داخل المؤسسات العسكرية يضاعف تعقيدات المشهد الأمني والسياسي، ويزيد من صعوبة بناء مسار موحد لوقف الحرب وحماية المدنيين.
