فيديو لمصرية يسيء للسودانيين في القاهرة يشعل غضباً واسعاً على المنصات الرقمية
“أثار مقطع فيديو نشرته سيدة مصرية عبر فيسبوك موجة غضب واسعة، بعد أن تضمن عبارات وُصفت بالعنصرية والمسيئة ضد السودانيين في مصر، على خلفية جدل رياضي أعقب خروج المنتخب المصري من كأس العالم، وسط مطالبات بمحاسبة صاحبة الفيديو قانونياً.”
وكالات – بلو نيوز
أثار مقطع فيديو نشرته سيدة مصرية تُدعى فاتن إبراهيم عبر صفحتها على فيسبوك، موجة غضب واسعة، بعدما وجهت هجوماً حاداً ضد السودانيين في مصر، تضمن عبارات وُصفت بأنها عنصرية ومسيئة.
وجاءت التصريحات على خلفية الجدل الذي أعقب خروج المنتخب المصري من كأس العالم، حيث ظهرت إبراهيم في التسجيل وهي تتهم السودانيين بالزحام ورفع الإيجارات، كما أشارت إلى أن مصر فتحت أبوابها لهم، واتهمتهم بالفرح بخسارة المنتخب المصري.
وانتشر المقطع على نطاق واسع عبر المنصات الرقمية، ما أثار انتقادات حادة من مستخدمين سودانيين ومصريين، اعتبروا أن الخطاب لا يعبر عن طبيعة العلاقات التاريخية والاجتماعية بين الشعبين، وطالبوا بمحاسبة صاحبة الفيديو.
وتضمن التسجيل عبارات مهينة ودعوات لتشديد الإجراءات على الحدود الجنوبية ومنع دخول السودانيين إلى مصر، الأمر الذي فاقم ردود الفعل وأعاد إلى الواجهة النقاش حول خطاب الكراهية والتمييز على منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي الواقعة بعد نحو أسبوع من إعلان الخبيرة المصرية في الشؤون الأفريقية، أماني الطويل، إغلاق الصفحة الشخصية لمنى الحلواني، عقب اتخاذ إجراءات رسمية بحقها على خلفية مقطع مصور تضمن عبارات مسيئة للسودانيين.
وقالت الطويل، عبر حسابها على فيسبوك، إن الصفحة أُغلقت عقب بلاغ تقدمت به إلى وزارة الداخلية المصرية، بعد الجدل الواسع الذي أثاره الفيديو.
وكانت الطويل قد أوضحت أن المحتوى تضمن ألفاظاً تُعد سباً وقذفاً وتمييزاً عنصرياً يخالف القانون المصري، مؤكدة أنها طلبت من الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي السودان، وصف مستخدمون الخطاب المتداول بأنه يحمل طابعاً عنصرياً حاداً ويستهدف السودانيين بصورة عامة، مطالبين بتطبيق القوانين المنظمة للنشر الإلكتروني ومكافحة خطاب الكراهية.
وتُظهر التعليقات المتداولة أن القضية أعادت فتح النقاش حول انتشار المحتوى المسيء عبر المنصات الرقمية، وضرورة التعامل معه وفق الأطر القانونية في البلدين، بما يحمي العلاقات الاجتماعية بين الشعبين من التحريض والإساءة.
