وزارة الطاقة بسلطات بورتسودان تواجه انتقادات بسبب فرض أعباء جديدة على المواطنين
أثار قرار صادر عن وزارة الطاقة والنفط التابعة لسلطات بورتسودان بفرض رسوم جديدة على معدات الطاقة الشمسية موجة واسعة من الاستياء وسط المواطنين وتجار القطاع، الذين اعتبروا الخطوة عبئاً إضافياً على الأسر والمشروعات الصغيرة، في وقت أصبحت فيه الطاقة البديلة حلاً أساسياً لمواجهة أزمة الكهرباء والانقطاعات المتكررة.
متابعات – بلو نيوز
أثار قرار جديد صادر عن وزارة الطاقة والنفط التابعة لسلطات بورتسودان بشأن فرض رسوم على معدات الطاقة الشمسية موجة من الغضب والانتقادات وسط المواطنين وتجار القطاع، الذين اعتبروا أن الخطوة تمثل عبئاً إضافياً على قطاع أصبح يمثل شريان حياة في ظل تراجع خدمات الكهرباء الحكومية واستمرار الانقطاعات.
وبحسب القرار، فرضت الوزارة رسوماً على عدد من مكونات أنظمة الطاقة الشمسية، تشمل الألواح الشمسية والبطاريات والعاكسات، إلى جانب رسوم ترخيص وتسجيل للأعمال والشركات العاملة في هذا المجال، الأمر الذي أثار اعتراضات واسعة من العاملين في القطاع والمستهلكين.
وقال مواطنون وتجار إن فرض الرسوم على معدات لا ترتبط مباشرة بشبكة الكهرباء الحكومية يثير تساؤلات حول جدوى القرار، مؤكدين أن الطاقة الشمسية لم تعد خياراً ترفيهياً، بل أصبحت وسيلة أساسية تعتمد عليها الأسر والمزارعون وأصحاب المشاريع الصغيرة لتوفير الحد الأدنى من احتياجاتهم في ظل ضعف الإمداد الكهربائي.
وحذر تجار معدات الطاقة الشمسية من أن الرسوم الجديدة ستؤدي إلى ارتفاع تكلفة الاستيراد والتوزيع، ما سينعكس بصورة مباشرة على أسعار الأنظمة الشمسية، ويحد من قدرة المواطنين على الحصول عليها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وانتقد ناشطون القرار، معتبرين أن دعم الطاقة البديلة يجب أن يكون أولوية حكومية في ظل أزمة الكهرباء، بدلاً من فرض أعباء مالية على قطاع يسهم في تخفيف الضغط عن الشبكة العامة وتوفير حلول عملية للمواطنين.
وطالب مواطنون وتجار بمراجعة القرار وإعادة النظر في الرسوم المفروضة، داعين وزارة الطاقة والنفط التابعة لسلطات بورتسودان إلى تبني سياسات تشجع استخدام الطاقة الشمسية وتدعم التوسع فيها، إلى جانب العمل على إصلاح البنية التحتية للكهرباء وتحسين الخدمات الأساسية.
ويأتي الجدل حول الرسوم الجديدة في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من السودان أزمة متفاقمة في قطاع الكهرباء، ما دفع آلاف الأسر والقطاعات الإنتاجية إلى الاعتماد بصورة متزايدة على مصادر الطاقة البديلة لتلبية احتياجاتها اليومية.
