إدارة التعايشة الأهلية تجدد التزامها باتفاق الملتقى الحدودي .. وتتصدى لمحاولات تهديد الاستقرار على الحدود مع أفريقيا الوسطى
أكدت الإدارة الأهلية لقبيلة التعايشة في السودان تمسكها بتعزيز العلاقات الأخوية مع المجتمعات الحدودية في جمهورية أفريقيا الوسطى، معلنة دعمها الكامل لمخرجات الملتقى الحدودي الذي اختتم أعماله في يونيو الماضي، وداعية إلى حماية اتفاقات الصلح وتعزيز التعاون المشترك بين القبائل على جانبي الحدود.
متابعات – بلو نيوز
أعلنت الإدارة الأهلية لقبيلة التعايشة في السودان، ممثلة في ناظر عموم التعايشة وقيادات الإدارة الأهلية، دعمها الكامل لمخرجات الملتقى الحدودي الذي جمع بين قبيلة التعايشة وقبائل التماس في جمهورية أفريقيا الوسطى، مؤكدة أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار وحسن الجوار بين المجتمعات الحدودية.
وقالت الإدارة الأهلية، في بيان صادر عنها اليوم السبت، إن الملتقى الذي اختتم أعماله بتاريخ 22 يونيو 2026، وأسفر عن وثيقة توافقية لتجديد اتفاق الصلح، يمثل نموذجاً للتعاون المشترك وترسيخ قيم التعايش السلمي بين القبائل في المناطق الحدودية.
وأكد البيان التزام الإدارة الأهلية بتنفيذ بنود الاتفاق، والعمل مع القبائل الحدودية في أفريقيا الوسطى على حماية المراعي والموارد، وتأمين الموسم الزراعي، وفتح المراحيل، وضمان عودة المزارعين إلى أراضيهم وفق ما نصت عليه الوثيقة التوافقية.
وفي السياق ذاته، أعلنت الإدارة الأهلية رفضها لما وصفته بالمخططات التخريبية الرامية إلى زعزعة الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، متهمة فلول الحركة الإسلامية وجيوبها الاستخباراتية بالسعي إلى تقويض العلاقات بين المجتمعات الحدودية. وشدد البيان على التزام قبيلة التعايشة بالحفاظ على الأمن والاستقرار على جانبي الحدود، والتعاون مع اللجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومعالجة أي خروقات أو إشكالات قد تطرأ مستقبلاً. وأكدت الإدارة الأهلية أن قبيلة التعايشة ستظل، بحسب البيان، داعمة لكل المبادرات التي تهدف إلى تعزيز السلام والتعاون ولمّ الشمل بين المجتمعات، انطلاقاً من الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع القبائل السودانية مع نظيراتها في أفريقيا الوسطى.
