اتهامات بالتجنيد القسري واستهداف النساء في الأبيض .. جبهة النضال الشعبي تحمل جهات موالية للنظام السابق المسؤولية
اتهمت جبهة النضال الشعبي السوداني جهات وصفتها بأنها تابعة للنظام السابق بممارسة التجنيد القسري بحق المدنيين في مدينة الأبيض، إلى جانب ارتكاب انتهاكات ضد نساء معتقلات. وقالت إن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان، مطالبة بوقف ما وصفته بسياسات الترهيب والتضييق على المدنيين.
متابعات – بلو نيوز
اتهم أمين الإعلام بجبهة النضال الشعبي السوداني، الأستاذ آدم موسى عبدالله، جهات وصفها بأنها تابعة للنظام السابق وواجهاته العسكرية بممارسة التجنيد القسري بحق المواطنين في مدينة الأبيض، إلى جانب ارتكاب انتهاكات بحق النساء المعتقلات، معتبرًا أن هذه الممارسات تستهدف المدنيين وتفاقم معاناتهم في ظل استمرار الحرب.
وقال عبدالله، في تصريح صحفي، إن مدينة الأبيض تشهد ما وصفه بحالات متواصلة من الابتزاز والقهر ضد المواطنين، في محاولة لإجبارهم على الانخراط في القتال، مضيفًا أن المدنيين يتعرضون، بحسب تعبيره، لضغوط وإكراه لحمل السلاح والمشاركة في مواجهات “لا علاقة لهم بها”.
وأضاف أن ما يجري يمثل، وفقًا لرأيه، امتدادًا لسياسات القمع التي اتبعها النظام السابق، مشيرًا إلى أن “أرواح المدنيين وحرياتهم أصبحت وقودًا للحرب”، على حد وصفه. كما اتهم عبدالله الجهات ذاتها بارتكاب انتهاكات ضد النساء والفتيات داخل أماكن الاحتجاز، وقال إن المعتقلات يتعرضن، بحسب مزاعمه، لأشكال من التعذيب النفسي والجسدي، وللضغط عليهن من أجل انتزاع اعترافات قسرية عبر توجيه اتهامات بالتعاون مع أطراف النزاع.
وأكد أن النساء المعتقلات “مدنيات ولا صلة لهن بأي نشاط عسكري أو تنظيمي”، معتبرًا أن الزج بأسمائهن يهدف إلى ترهيب المجتمع وإسكات الأصوات المعارضة. ووصف أمين إعلام جبهة النضال الشعبي التجنيد الإجباري والتضييق على المواطنين في معيشتهم وحرياتهم بأنه “مرفوض ويتعارض مع القيم السودانية والأعراف الدولية”، مشددًا على أن حماية المدنيين وصون كرامتهم، واحترام حقوق النساء، يجب أن تمثل أولوية في ظل الظروف التي تشهدها البلاد.
