الدقير: لا سلام تحت فوهات البنادق ووعود الحسم العسكري تجهض الحوار وتنسف شرعية أي تسوية سياسية
أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود»، عمر يوسف الدقير، أن استمرار الحرب والرهان على الحسم العسكري يجعلان الحديث عن الحوار وتشكيل مؤسسات الحكم المدني بلا معنى، داعياً إلى عملية سياسية جامعة ومستقلة لا تخضع لسلطة الأمر الواقع أو سيطرة أي طرف.
متابعات – بلو نيوز
قال رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، عمر يوسف الدقير، إن استمرار الحرب في السودان يُفقد الحديث عن الحوار السياسي وتشكيل مؤسسات الحكم المدني معناه، في انتقاد لما اعتبره تناقضاً بين المسارين العسكري والسياسي.
وأضاف الدقير، في تدوينة نشرها الأربعاء على منصة «فيسبوك»، أن الحوار الوطني المطلوب لا ينبغي أن يكون مجرد مشاورات تُدار تحت سقف الأمر الواقع، وإنما عملية سياسية جامعة ومستقلة عن سيطرة أي طرف من أطراف النزاع وأشار إلى أن استمرار التعويل على وعود الحسم العسكري يتناقض جوهرياً مع أي حديث جاد عن تسوية سياسية شاملة، مؤكداً أن الجمع بين استمرار القتال والدعوة إلى الحوار يقوض صدقية العملية السياسية ويفرغها من مضمونها.
وتأتي تصريحات الدقير في ظل تصاعد الدعوات الإقليمية والدولية إلى وقف الحرب وإطلاق مسار سياسي شامل، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية وتمسك أطراف النزاع بمواقفها الميدانية.
