«تأسيس» تصعد هجمات المسيرات في شمال كردفان .. وضربات تستهدف مواقع الجيش و«القوة المشتركة»
تشهد جبهات شمال كردفان تحولاً متسارعاً في مسار العمليات العسكرية، مع دفع تحالف «تأسيس» بتعزيزات جديدة وتكثيف هجمات الطيران المسيّر على مواقع الجيش والقوة المشتركة وخطوط إمدادهما، وسط إفادات ميدانية عن خسائر واسعة وتحركات لإعادة ترتيب القوات في عدد من المحاور.
متابعات – بلو نيوز
تشهد جبهات القتال في ولاية شمال كردفان تطورات ميدانية متلاحقة، في ظل استمرار المواجهات بين قوات تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» من جهة، والجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة أخرى، وسط مؤشرات على تغير طبيعة العمليات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة.
وكشفت مصادر عسكرية ميدانية أن تحالف «تأسيس» دفع بتعزيزات كبيرة إلى عدد من محاور القتال، ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق العمليات وزيادة الضغط على مواقع الجيش وخطوط إمداده.

وبحسب المصادر، كثّف التحالف استخدام الطيران المسيّر من طراز «سارص»، الذي نفذ سلسلة من الضربات في مناطق أم سيالة ورهيد النوبة وجبرة الشيخ وبارا، مستهدفاً تجمعات وآليات عسكرية تابعة للجيش والقوة المشتركة.
وقالت المصادر إن الضربات أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، شملت تدمير عدد من المركبات العسكرية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات المستهدفة، ما أدى، وفق روايتها، إلى إرباك التحركات الميدانية وإضعاف خطوط الإمداد في عدد من المحاور.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى تراجع نشر المقاطع المصورة من ميادين القتال، مرجعة ذلك إلى توجيهات داخلية قضت بالحد من التصوير الميداني، بعدما كانت تلك المقاطع تُستخدم بصورة واسعة لتوثيق سير العمليات وإبراز التحركات العسكرية وأفادت بأن التطورات الأخيرة دفعت عدداً من القيادات الميدانية إلى مغادرة بعض محاور القتال والتوجه نحو أم درمان، بهدف إعادة ترتيب القوات والتعامل مع تداعيات الضربات الجوية واتساع نطاق العمليات.
