أزمة الكهرباء تفجر الغضب في البحر الأحمر: دعوات للتظاهر في بورتسودان وسواكن وسنكات والمطالبة بتشغيل محطة «كلانيب»

4
pwwer

دعا ناشطون بولاية البحر الأحمر إلى تظاهرات، الجمعة، في بورتسودان وسواكن وسنكات، احتجاجاً على استمرار انقطاع الكهرباء، مطالبين بالتشغيل العاجل لمحطة «كلانيب»، فيما تتفاقم معاناة السكان تحت درجات الحرارة المرتفعة وتعطل إمدادات المياه، بعد أيام من إغلاق محتجين الطريق القومي الرابط بالخرطوم.

متابعات – بلو نيوز

دعا ناشطون في ولاية البحر الأحمر، الخميس، المواطنين إلى الخروج في تظاهرات بمدن بورتسودان وسواكن وسنكات، احتجاجاً على استمرار القطوعات الكهربائية، وللمطالبة بإيجاد حل جذري يضمن استقرار الإمداد بالولاية.

وقال هاشم، أحد قادة الحراك، إن التصعيد سينطلق الجمعة في مدينة بورتسودان، مؤكداً تمسك المحتجين بوقف القطوعات وتشغيل محطة «كلانيب» لتوفير إمداد دائم ومستقر، وفقاً لما نقلته منصة «الترا سودان».

وتأتي الدعوات بعد إغلاق مئات المحتجين، السبت الماضي، طرقاً رئيسية تربط بورتسودان بالخرطوم بالقرب من جبيت وسواكن، تعبيراً عن غضبهم من استمرار انقطاع التيار عقب خروج ولاية البحر الأحمر من الشبكة القومية بسبب عطل في منظومة سد مروي.

وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت، الثلاثاء، وصول قطع الغيار الخاصة بالمغذيات الرئيسية، وتوقعت عودة التيار خلال أيام، غير أن الأزمة لا تزال مستمرة، وسط تصاعد حالة الاستياء الشعبي من بطء المعالجات.

وتزامنت القطوعات مع ارتفاع درجات الحرارة وتأثر إمدادات المياه، ما ضاعف معاناة السكان ودفع النساء والأطفال إلى الوقوف في طوابير طويلة بحثاً عن المياه في عدد من الأحياء.

وسبق أن أعلنت الوزارة الشروع في استكمال مشروع محطة «كلانيب»، التي تضم توربينات من شركة «سيمنس» الألمانية بقدرة إنتاجية تبلغ 400 ميغاواط، بهدف تغطية احتياجات الولاية، غير أن أعمال المشروع لم تُستكمل حتى الآن.

وفي نهاية يوليو، جلبت شركة سودانية بارجة للتوليد الحراري بسعة 100 ميغاواط، إلى جانب محطة أرضية بقدرة 50 ميغاواط، في محاولة لتخفيف القطوعات ودعم إمدادات الكهرباء في ولاية البحر الأحمر والشبكة العامة.

What do you feel about this?