أديس أبابا تستعد لجولة مشاورات جديدة .. «صمود» يكشف خريطة دعوات الآلية الخماسية
كشفت مصادر قيادية في تحالف «صمود» عن ترتيبات تجريها الآلية الخماسية لعقد مشاورات سياسية في أديس أبابا قبل نهاية أغسطس، بمشاركة أطراف سودانية متعددة، لبحث تصميم العملية السياسية وإمكانية توحيد المواقف بشأن مكان الحوار ومساره والخطوات المطلوبة لإنهاء الأزمة.
متابعات – بلو نيوز
تتجه الأزمة السودانية إلى جولة جديدة من المشاورات الدولية، بعدما كشفت مصادر في تحالف «صمود» عن تحرك مرتقب للآلية الخماسية لعقد لقاءات سياسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قبل نهاية أغسطس الجاري.
وقال مصدر قيادي في «صمود» إن التحالف تلقى دعوة للمشاركة في المشاورات التي تعتزم الآلية تنظيمها، ضمن جهود تستهدف بحث مسار العملية السياسية وتقريب مواقف القوى السودانية بشأن سبل معالجة الأزمة.
وبحسب ما نقلته «الشرق بلومبيرغ» عن المصدر، شملت الدعوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وحزب البعث، وحزب المؤتمر الشعبي، إلى جانب أطراف «قوى إعلان المبادئ».
وتستعد «قوى إعلان المبادئ»، قبل بدء لقاءات الآلية الخماسية، لعقد اجتماع تنسيقي بين مكوناتها لبحث المواقف المتعلقة بالمرحلة المقبلة، على أن يشارك فيه حزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل وأوضح المصدر أن الاجتماع سيبحث إمكانية صياغة رؤية مشتركة بشأن تصميم العملية السياسية، إلى جانب مناقشة فرص التوصل إلى موقف موحد حول مقترح إجراء الحوار داخل السودان والضمانات المطلوبة لمشاركة مختلف الأطراف.
ومن المنتظر أن تنتقل «قوى إعلان المبادئ» عقب اجتماعها إلى التشاور مع الآلية الخماسية، بهدف عرض رؤيتها ومناقشة شكل الحوار وتسلسل خطواته ومعايير المشاركة فيه ولم يكشف المصدر عن موعد محدد لانطلاق مشاورات أديس أبابا، مكتفياً بالتأكيد على أنها ستُعقد قبل نهاية أغسطس، بينما لم تعلن الآلية الخماسية بصورة رسمية الجدول الزمني للقاءات أو القائمة النهائية للمشاركين.
وتأتي هذه التحركات وسط تعدد المبادرات المحلية والإقليمية والدولية الرامية إلى بلورة مسار سياسي لإنهاء الحرب، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن مكان الحوار والأطراف المشاركة وطبيعة الترتيبات الانتقالية المطلوبة.
