مخلفات الحرب تطارد أطفال بابنوسة .. حملة مدرسية تحصن التلاميذ من مخاطر الألغام والمتفجرات
نظمت شبكة الحماية المجتمعية لحماية الطفل حملة توعوية في عدد من مدارس وأحياء مدينة بابنوسة، لتعريف الأطفال بمخاطر الألغام والمتفجرات ومخلفات الحرب وطرق تجنبها والإبلاغ عنها، عبر منظمة «يوث إن أكشن»، وبدعم من اليونيسف والحكومة الأميركية.
بابنوسة – متابعات – بلو نيوز
نظمت شبكة الحماية المجتمعية لحماية الطفل فعالية توعوية في عدد من مدارس مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، ضمن حملة تستهدف حماية الأطفال من مخاطر الألغام والمتفجرات ومخلفات الحرب المنتشرة في بعض المناطق المتضررة.
وشملت الحملة مدرسة فجر القميرة التطوعية وعدداً من المدارس والأحياء، ونُفذت عبر منظمة «يوث إن أكشن»، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» والحكومة الأميركية.
وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي وسط الأطفال، وتعريفهم بمخاطر الأجسام الغريبة والذخائر غير المنفجرة، وتحذيرهم من الاقتراب منها أو لمسها، إلى جانب إرشادهم إلى ضرورة الابتعاد عن المناطق المشتبه في احتوائها على ألغام أو أجسام متفجرة.
كما ركزت الأنشطة التوعوية على أهمية إبلاغ المعلمين والأسر والجهات المختصة فور العثور على أي جسم غريب، وعدم محاولة تحريكه أو التعامل معه، بما يقلل مخاطر وقوع الإصابات والخسائر في الأرواح.
وتأتي الحملة في ظل استمرار المخاطر التي خلفتها الحرب داخل مدينة بابنوسة، خاصة مع وجود مخلفات متفجرة في بعض الطرق والشوارع والمناطق التي شهدت عمليات عسكرية.
ومثلت الفعالية فرصة للتأكيد أن حماية الأطفال لا تقتصر على توفير التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية، وإنما تشمل بناء وعي يساعدهم على التعرف إلى مصادر الخطر واتخاذ السلوك الآمن عند مواجهتها.
وتكتسب المبادرة أهمية خاصة مع استئناف الدراسة وعودة المواطنين تدريجياً إلى المدينة، إذ يمكن أن يؤدي ضعف الوعي بمخلفات الحرب إلى تعريض الأطفال والأسر لمخاطر مباشرة داخل الأحياء والمدارس ومسارات الحركة اليومية.
وتسهم مثل هذه الحملات في حماية الأرواح واستعادة الشعور بالأمان وتهيئة بيئة أكثر سلامة للأطفال، بالتوازي مع الحاجة إلى تكثيف عمليات المسح وإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المناطق المتضررة، بما يدعم عودة الحياة الطبيعية إلى بابنوسة.
