سبعة أيام لتحصين مستشفى نيالا .. حملة واسعة لمكافحة نواقل الأمراض ومواجهة مخاطر الخريف
أطلقت إدارة الصحة بولاية جنوب دارفور حملة متكاملة لإصحاح البيئة ومكافحة نواقل الأمراض داخل مستشفى نيالا التعليمي ومحيطه، تستمر سبعة أيام وتشمل الرش الضبابي ومعالجة أماكن التوالد والنفايات، ضمن تحرك وقائي للحد من المخاطر الصحية المتزايدة خلال موسم الخريف.
متابعات – بلو نيوز
دشنت إدارة الصحة بولاية جنوب دارفور، بالتعاون مع منظمة «ألايت»، وبدعم من البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية، حملة واسعة لإصحاح البيئة ومكافحة نواقل الأمراض داخل مستشفى نيالا التعليمي ومحيطه.
وتشارك في تنفيذ الحملة إدارة مكافحة نواقل الأمراض بوزارة الصحة، تحت شعار «جعل مستشفى نيالا التعليمي خالياً من نواقل الأمراض»، في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية المرضى والعاملين والزوار والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بموسم الخريف وأكدت المدير العام لمستشفى نيالا التعليمي، الدكتورة نهال أحمد إسماعيل، أهمية الحملة في توفير بيئة صحية ونظيفة وآمنة داخل المستشفى، مشيدةً بجهود منظمة «ألايت» وإسهامات المنظمات العاملة في القطاع الصحي، وفي مقدمتها منظمة أطباء بلا حدود الهولندية.
من جانبه أشاد مدير الصحة والتغذية بمنظمة «ألايت»، أحمد آدم، بمستوى التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة، مؤكداً استمرار المنظمة في تنفيذ الأنشطة وتقديم الدعم الذي يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنين.
وأوضحت ممثلة إدارة مكافحة نواقل الأمراض بوزارة الصحة، الأستاذة زهراء، أن الحملة تستمر لمدة سبعة أيام، وتشمل استخدام الرش الضبابي والطلمبات المحمولة، إلى جانب تفتيش مواقع توالد النواقل ومعالجتها داخل المستشفى والمناطق المحيطة به. وأضافت أن الإدارة أعدّت خطة متكاملة لطوارئ الخريف تستهدف القضاء على بؤر توالد النواقل في مختلف أحياء مدينة نيالا، والحد من الأمراض والأوبئة المرتبطة بالموسم.
بدورها قالت ياسمين عمر عثمان عبدالله، من قسم الصحة والتغذية بمنظمة «ألايت»، إن التدخلات تستهدف مكافحة النواقل في الطورين الطائر واليرقي، ومعالجة أماكن توالدها، ومواصلة أعمال إصحاح البيئة وإدارة النفايات وإزالة الحشائش والتخلص منها بصورة آمنة.
وتأتي الحملة ضمن الشراكة بين وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور ومنظمة «ألايت»، وبدعم من البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية، لتعزيز التدخلات الوقائية وتحسين الإصحاح البيئي ورفع جاهزية المؤسسات الصحية لمواجهة مخاطر فصل الخريف.
