منشور مصري يحذر من التعامل مع السودانيين في الحلاقة وطب الأسنان .. جدل واسع واتهامات بالوصم والتمييز
أثار منشور متداول كتبه شاب مصري موجة من الجدل، بعدما دعا إلى تجنب التعامل مع سودانيين في مهنتي الحلاقة وطب الأسنان، رابطاً بين الجنسية ومخاطر العدوى، في طرح قوبل بانتقادات واسعة باعتباره تمييزياً ومؤسساً على الوصم، لا على المعايير العلمية وإجراءات الوقاية الصحية.
متابعات – بلو نيوز
أثار منشور كتبه شاب مصري جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حذّر المصريين من التعامل مع سودانيين يعملون في مهنتي الحلاقة وطب الأسنان، مستنداً إلى أرقام أعلنتها وزارة الصحة السودانية بشأن حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في البلاد.
وانقسم المتفاعلون مع المنشور بين مؤيدين اعتبروا التحذير دعوة إلى الاحتياط، ومعارضين رأوا أنه يربط المخاطر الصحية بجنسية محددة، ويعزز خطاب التمييز والوصم بحق السودانيين المقيمين في مصر.
وذهب بعض المتفاعلين إلى إعلان مقاطعة صالونات حلاقة أو عيادات أسنان تقدم خدماتها للسودانيين، بينما رفض آخرون هذا التوجه، مؤكدين أن الحالة الصحية للأفراد لا يمكن تحديدها على أساس جنسيتهم أو مظهرهم.
وشدد الرافضون للمنشور على أن الوقاية من انتقال العدوى في صالونات الحلاقة والعيادات الطبية تعتمد على تعقيم الأدوات، والالتزام بمعايير مكافحة العدوى والسلامة المهنية، وتطبيق الإجراءات الصحية على الجميع من دون تمييز.
وأعاد الجدل طرح تساؤلات بشأن مخاطر توظيف البيانات الصحية خارج سياقها العلمي، وتحويلها إلى وسيلة لتعميم الاتهامات والتحريض على فئات بعينها، بما قد يفاقم التمييز الذي يواجهه اللاجئون والمقيمون السودانيون.
ويرى متابعون أن التوعية الصحية المسؤولة ينبغي أن تركز على الالتزام بإجراءات الوقاية والفحص والتعقيم، بدلاً من ربط الأمراض بجنسية محددة أو استخدام المخاوف الصحية مبرراً للإقصاء الاجتماعي والمهني.
