هافيستو يقبل دعوة عبد الواحد نور لزيارة مناطق سيطرة حركته في دارفور
أعلنـت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، رحّب بدعوة لزيارة المناطق الخاضعة لسيطرتها في دارفور، عقب مباحثات في نيروبي تناولت وقف الحرب ومسارات الحل السياسي ومعالجة جذور الأزمة السودانية.
متابعات – بلو نيوز
رحب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، بدعوة رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور لزيارة المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة في إقليم دارفور، وفق ما أعلنته الحركة عقب اجتماع عقد في العاصمة الكينية نيروبي.
وجاءت الدعوة خلال لقاء جمع هافيستو بوفد من الحركة برئاسة عبد الواحد محمد نور، بحث تطورات الحرب في السودان والمسارات المطروحة لوقفها والوصول إلى تسوية سياسية.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة إن الوفد استعرض خلال اللقاء رؤيته لمعالجة الأزمة السودانية وجذورها التاريخية، إلى جانب تصوره لوقف الحرب وبناء عملية سياسية تقود إلى سلام شامل. وأشار إلى وجود تقارب بين رؤية الحركة ومخرجات اجتماع القوى المدنية والسياسية المناهضة للحرب، الذي عُقد أخيراً في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأبدت الحركة ترحيبها بمبادرة الرباعية الدولية، معتبرة أنها وضعت ما وصفته بـ«الأسس الصحيحة لمخاطبة الوضع في السودان»، مع تسجيل تحفظات على أداء الآلية الخماسية وطريقة إدارتها للمشاورات السياسية.
وجددت الحركة رفضها للحوار الذي دعا إليه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، معتبرة أن المبادرة تستهدف البحث عن شرعية سياسية للسلطة القائمة، وشبّهتها بـ«حوار الوثبة» الذي أطلقه الرئيس السابق عمر البشير. وأكد وفد الحركة أن الحل يتطلب أولاً وقف الحرب، ثم إطلاق حوار حقيقي وشامل يشارك فيه السودانيون، مع استثناء حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية وواجهاتهما من العملية السياسية.
وبحسب الحركة، وافق هافيستو على تلبية الدعوة وزيارة مناطق سيطرتها في دارفور، إلا أن موعد الزيارة وترتيباتها لم يُحددا حتى الآن.
