محمد الفكي: معلومات «الكيميائي» خرجت من داخل البرنامج نفسه.. ونطالب بتحقيق دولي مستقل
«قال القيادي السياسي محمد الفكي سليمان إن الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية في حرب السودان تعيد إلى الواجهة ممارسات قال إن الحركة الإسلامية استخدمتها سابقاً في جنوب السودان وجبال النوبة ودارفور، وكشف عن وجود معلومات وشهادات من داخل مؤسسات السلطة في بورتسودان، مطالباً بتحقيق دولي مستقل يكشف حقيقة الملف ويحدد المسؤوليات.»
متابعات – بلو نيوز
قال القيادي السياسي محمد الفكي سليمان إن الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في السودان ليست جديدة، متهماً الحركة الإسلامية باللجوء إلى هذا النوع من الأسلحة خلال فترات سابقة من حكم النظام السابق.
وأوضح الفكي، في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، أن وقائع مماثلة حدثت، بحسب قوله، في جنوب السودان وجبال النوبة ودارفور خلال العقود الماضية، لكنه أرجع عدم الوصول إلى إدانات بشأنها آنذاك إلى ضعف إمكانات توثيق الأدلة والتحقق منها.
وأضاف أن الإفادات والشهادات التي تظهر حالياً بشأن الاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب تتطابق، وفق تقديره، مع معلومات ووقائع تعود إلى تلك الفترات، معتبراً أن الملف يحتاج إلى تحقيق متخصص ومستقل لكشف الحقيقة.
وأشار الفكي إلى وجود أفراد ومجموعات عملوا داخل أجهزة النظام ويمتلكون، بحسب قوله، معلومات وشهادات مهمة بشأن هذا الملف، متوقعاً أن يكشف بعضهم ما لديه حال توفير الحماية والضمانات الأمنية اللازمة للشهود وإتاحة المجال للإدلاء بإفاداتهم دون خوف أو ترهيب.
وكشف عن وجود ما وصفها بـ«اختراقات واسعة» داخل بنية السلطة في بورتسودان، وقال إن المعلومات الأخيرة المرتبطة بالاتهامات الموجهة إلى الجيش باستخدام أسلحة كيميائية تسربت من أفراد ومجموعات تعمل داخل البرنامج المعني بهذه الأسلحة.
ولم يقدم الفكي، خلال التصريحات الواردة، تفاصيل يمكن من خلالها التحقق بصورة مستقلة من مصدر تلك المعلومات أو طبيعة الأشخاص الذين قال إنهم سربوها.
وجدد محمد الفكي مطالبته بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومتخصصة للتحقيق في الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية في السودان، وجمع الأدلة والاستماع إلى الشهود وتحديد المسؤوليات، بما يضمن إخضاع أي نتائج للمساءلة القانونية وفق المعايير الدولية.
