ضباط بالجيش يحذرون من انهيار أمني وشيك ويطالبون بتحرك دولي عاجل
«حذر تجمع يضم ضباطاً وضباط صف وجنوداً بالجيش والشرطة والأمن من أن السودان يقترب من مرحلة بالغة الخطورة، مع استمرار التدهور الاقتصادي واتساع مظاهر الاضطراب والاحتجاجات وتفاقم الأزمة الإنسانية، داعياً القوى المدنية إلى تحرك عاجل إقليمياً ودولياً لتدارك ما وصفه بكارثة وشيكة.»
متابعات – بلو نيوز
حذر «تضامن القيادة المركزية العليا لضباط وضباط صف وجنود الجيش والشرطة والأمن» من انهيار أمني وإنساني واسع في السودان خلال الفترة المقبلة، في ظل التدهور الاقتصادي المتسارع واتساع مظاهر الفوضى والاضطرابات وتفاقم الأوضاع المعيشية في عدد من الولايات.
وقال التجمع في نداء عاجل وجهه إلى من وصفهم بـ«رفاق ثورة ديسمبر»، إن استمرار الأوضاع الراهنة ينذر بتداعيات إنسانية وأمنية خطيرة، محذراً من ارتفاع أعداد الضحايا نتيجة الجوع والعنف والانتهاكات إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتواء الأزمة.
وأشار النداء إلى اتساع دائرة الاحتجاجات وإغلاق الأسواق، بما في ذلك بعض الولايات التي لم تصل إليها العمليات العسكرية بصورة مباشرة، معتبراً ذلك مؤشراً على انتقال تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية إلى مناطق أوسع من البلاد.
ولفت إلى تدهور الأوضاع المعيشية وتزايد أعداد المواطنين الذين يعتمدون على المطابخ الجماعية و«التكايا» للحصول على الغذاء، في وقت قال فيه إن بعض هذه المبادرات باتت تواجه صعوبات متزايدة في توفير أبسط الوجبات للمحتاجين.
وانتقد التجمع أداء السلطات القائمة معتبراً أنها عاجزة عن مواجهة التدهور الاقتصادي والإنساني وتوفير الكوادر والسياسات القادرة على إحداث تحول ملموس في الظروف المعيشية المتفاقمة.
ودعا النداء القوى المدنية وفي مقدمتها تحالف «صمود»، إلى التحرك باسم السودانيين ومخاطبة مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي، مطالباً المجتمعين الإقليمي والدولي بالاضطلاع بمسؤولياتهما واتخاذ ما يلزم من تدابير قانونية وإنسانية لتفادي مزيد من التدهور.
وأوضح النداء الصادر باسم هاشم عثمان أبورنات، أن التجمع يعتزم إصدار بيان شامل للرأي العام السوداني يتناول فيه رؤيته لحقيقة الأوضاع الراهنة ومخاطر استمرارها، إلى جانب دعوة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر في مواجهة ما وصفه بالتداعيات المحتملة للأزمة.
