بابكر فيصل يتحدى البرهان علناً: حديث «السنوات العشر» كذب صريح.. هاتوا الأدلة

4
babiker

«فجر القيادي في تحالف “صمود” بابكر فيصل مواجهة سياسية مفتوحة مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، نافياً بصورة قاطعة اتهامات بشأن الدفع لاتفاق بديل يمنح قيادات سياسية السيطرة على السلطة لعشر سنوات، وطالبه بكشف الأدلة والتواريخ والشهود، متحدياً إياه إلى مواجهة علنية أمام السودانيين لعرض رواية كل طرف.»

متابعات – بلو نيوز

نفى رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي والقيادي في تحالف «صمود»، بابكر فيصل، صحة تصريحات منسوبة إلى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، اتهمه فيها، إلى جانب قيادات سياسية أخرى، بالدفع نحو اتفاق بديل للاتفاق الإطاري يضمن السيطرة على السلطة والجهاز التنفيذي لمدة عشر سنوات.

ووصف فيصل في تدوينة على حسابه الشخصي، ما ورد على لسان البرهان بأنه «عارٍ من الصحة تماماً وكذب صريح»، مؤكداً أنه لم يلتقِ به منفرداً أو برفقة أي طرف آخر لمناقشة مشروع سياسي بديل للاتفاق الإطاري على النحو الذي تحدث عنه قائد الجيش.

وطالب فيصل البرهان بتقديم ما يثبت روايته للرأي العام، بما في ذلك تحديد تواريخ وأماكن الاجتماعات التي قال إنها عُقدت، أو إبراز أي رسائل أو تسجيلات صوتية أو شهود يمكنهم إثبات صحة تلك الاتهامات.

وذهب القيادي في «صمود» أبعد من ذلك، متحدياً البرهان إلى قبول مواجهة مباشرة وعلنية أمام الشعب السوداني، يعرض خلالها كل طرف روايته وما يمتلكه من أدلة بشأن الاتصالات والاجتماعات التي سبقت الحرب.

وقال فيصل إنه كان أول من ناقش تفاصيل الاتفاق الإطاري مع البرهان من جانب قوى الحرية والتغيير، وإنه راجع بنوده معه قبل الوصول إلى التوافق المبدئي بشأنه، مشيراً إلى وجود شهود على تلك المناقشات.

وكشف عن استمرار تواصله مع البرهان عقب اندلاع الحرب، خلال فترة وجود الأخير في القيادة العامة وحتى مغادرته الخرطوم، مؤكداً امتلاكه ما يثبت طبيعة تلك الاتصالات.

وشدد فيصل على أن المحادثات التي أجراها مع قائد الجيش خلال تلك الفترة لم تتناول ترتيبات لتقاسم السلطة أو السيطرة على الجهاز التنفيذي، وإنما انصبت، بحسب قوله، على محاولات وقف الحرب وإنهاء نزيف الدماء.

وتفتح تصريحات فيصل فصلاً جديداً من السجال حول الوقائع والاجتماعات التي سبقت اندلاع الحرب، وسط روايات متعارضة بين أطراف العملية السياسية بشأن الاتفاق الإطاري ومسؤولية القوى المختلفة عن تعثر الانتقال السياسي والأحداث التي أعقبته.

What do you feel about this?