مسيرة للجيش تقصف أسواقاً بغرب دارفور .. 11 قتيلاً وحصيلة ثقيلة بين المدنيين
«قتل 11 مدنياً وأصيب آخرون، السبت، في سلسلة غارات نفذتها طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني على مناطق مأهولة بولاية غرب دارفور، طالت أسواقاً وتجمعات مدنية في أدكونق وصليعة وكلبس، في امتداد لضربات جوية متكررة شهدتها مدن ومناطق بدارفور وخلفت أعداداً كبيرة من الضحايا المدنيين.»
متابعات – بلو نيوز
قتل 11 مدنياً وأصيب آخرون، السبت، جراء سلسلة غارات بطائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدفت ثلاث مناطق بولاية غرب دارفور، وطالت أسواقاً وتجمعات مدنية، وفقاً للمعلومات الواردة من المنطقة.
واستهدفت إحدى المسيّرات سوق أدكونق الحدودي، ما أدى إلى اندلاع حريق في سوق الوقود وسقوط ضحايا بين المدنيين، إلى جانب أضرار مادية وخسائر لحقت بالتجار وأصحاب المحال والممتلكات داخل السوق.
وفي محلية جبل مون، استهدفت غارة أخرى تجمعاً للمدنيين داخل سوق صليعة، وأسفرت، وفق المعلومات الأولية، عن مقتل عشرة مدنيين وإصابة آخرين، فيما طالت غارة ثالثة مدينة كلبس بالقرب من المستشفى الريفي وأدت إلى إصابة عدد من المواطنين.
وتأتي هجمات السبت في سياق ضربات جوية ومسيّرة متكررة نفذها الجيش خلال الحرب وطالت مناطق مختلفة في دارفور، بما في ذلك أسواق وأحياء سكنية ومنازل ومرافق مدنية، وأوقعت أعداداً كبيرة من الضحايا بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأدانت القوى المدنية المتحدة «قمم» بولاية غرب دارفور الهجمات، وقالت إنها استهدفت مناطق مكتظة بالسكان، مشيرة إلى سقوط ضحايا وتضرر منشآت وممتلكات مدنية، فضلاً عن اندلاع حرائق داخل سوق أدكونق.
واعتبرت «قمم» استهداف الأسواق والتجمعات السكانية والمنشآت المدنية انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، ودعت إلى توثيق الهجمات وحفظ الأدلة وفتح تحقيقات مستقلة بشأنها، بما يضمن تحديد المسؤولين ومحاسبتهم.
وطالبت القوى المدنية المتحدة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية باتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين، ووقف استهداف الأسواق والأحياء السكنية والمنشآت المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في مناطق النزاع.
وتعيد الهجمات على أدكونق وصليعة وكلبس ملف حماية المدنيين في دارفور إلى الواجهة، في ظل استمرار العمليات الجوية واتساع آثار الحرب على التجمعات السكانية والبنية المدنية، وتصاعد المطالب بإجراءات أكثر فاعلية لوقف الهجمات التي تطال المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
