ضربات تطال مواقع عسكرية حساسة بالخرطوم .. تدمير منظومات دفاع جوي وشبهات «اختراق استخباراتي»
«شهدت مدن الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان موجة من الضربات استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية، وسط معلومات متداولة عن إصابة منظومات للدفاع الجوي ومحطات للتشويش والرادارات ومستودعات للأسلحة والذخائر، فيما أثارت طبيعة الأهداف ودقة استهدافها تساؤلات بشأن احتمال وجود اختراق استخباراتي مكّن من الوصول إلى مواقع حساسة.»
متابعات – بلو نيوز
شهدت مدن العاصمة الثلاث، الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان، موجة من الضربات التي نُسب تنفيذها إلى قوات الدعم السريع، واستهدفت، بحسب معلومات متداولة، عدداً من المواقع والمنشآت العسكرية التابعة للجيش السوداني.
وأفادت المعلومات بأن الضربات طالت منظومات للدفاع الجوي ومحطات للتشويش ورادارات، إلى جانب مستودعات للأسلحة والذخائر، وسط حديث عن تدمير عتاد وشحنات عسكرية وإلحاق أضرار بالقدرات الدفاعية في عدد من المواقع المستهدفة.
وتحدثت المصادر عن خسائر في المعدات والعتاد تُقدر قيمتها بأكثر من ملياري دولار، إلا أن حجم الخسائر والقيمة المالية المتداولة لم يتسنَّ التحقق منهما بصورة مستقلة، كما لم يصدر تأكيد رسمي مفصل بشأن طبيعة جميع المواقع التي تعرضت للضربات أو حجم الأضرار التي لحقت بها.
وأثارت دقة استهداف مواقع عسكرية حساسة تساؤلات بشأن الكيفية التي جرى بها تحديد الأهداف، وسط مزاعم عن احتمال وجود اختراق استخباراتي أو تسريب معلومات ساعد في الوصول إلى تلك المواقع.
وفي أعقاب الضربات تحدثت معلومات عن فتح تحقيقات أمنية وإجراء اعتقالات بهدف الوقوف على ملابسات ما حدث والكشف عن أي ثغرات محتملة وتحديد المسؤوليات، دون توفر معلومات موثقة حتى الآن بشأن نطاق تلك الإجراءات أو نتائج التحقيقات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري وتزايد الاعتماد على الضربات بعيدة المدى، بما يضيف بعداً جديداً للمواجهة ويرفع مستوى المخاطر في العاصمة ومحيطها.
