مجزرة “غرير” تهز شمال دارفور: قصف مسير يحصد أرواح المدنيين ويشعل غضبا دوليا
في تصعيد دموي جديد يعكس خطورة المشهد، أفاد شهود بأن «غارة جوية نفذها الجيش باستخدام الطيران المُسيّر استهدفت تجمعًا للمدنيين»، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى، معظمهم من النساء والأطفال، في قرية غرير بولاية شمال دارفور، وسط تحذيرات من جرائم ترقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
متابعات – بلو نيوز
شهدت قرية “غرير” بولاية شمال دارفور هجومًا عنيفًا بطائرات مسيّرة استهدف تجمعات مدنية، في حادثة وُصفت بأنها واحدة من أعنف الهجمات التي تطال المدنيين في الإقليم خلال الفترة الأخيرة. وبحسب إفادات شهود عيان، فقد نفذ الهجوم عبر إطلاق نحو 13 صاروخًا موجهًا، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى جانب إصابة آخرين بجروح خطيرة. وأكدت المصادر أن القصف لم يقتصر على الخسائر البشرية، بل تسبب في اندلاع حرائق واسعة التهمت منازل ومحال تجارية، وأدت إلى تدمير مصادر المياه، ما فاقم من معاناة السكان في منطقة تعاني أصلًا من أوضاع إنسانية متدهورة.
ويأتي هذا الهجوم في سياق اتهامات متصاعدة للجيش باستهداف مناطق مدنية خالية من أي وجود عسكري، وهو ما اعتبره مراقبون انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، قد يرقى إلى جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية، في ظل نمط متكرر من العنف ضد المدنيين.
من جهتهم، جدد أعيان قرية “غرير” مناشدتهم إلى مجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، مطالبين بتحرك عاجل لوقف هذه الهجمات، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.
