تصعيد أمني في الدبة .. الجيش يتوعد بمحاسبة المتورطين بعد هجوم دموي على نقطة تفتيش
“توعد الجيش السوداني بملاحقة ومحاسبة المتورطين في أحداث العنف بمدينة الدبة، عقب مقتل أحد جنوده في هجوم استهدف نقطة تفتيش. وأكدت القيادة العسكرية بدء تحقيقات وملاحقات أمنية، وسط روايات عن اشتباكات قبلية متصاعدة وهجمات مسلحة طالت مستشفى ونقاطًا عسكرية، ما أثار مخاوف من تدهور الوضع الأمني.”
متابعات – بلو نيوز
أعلن الجيش السوداني مقتل أحد عناصره بمدينة الدبة بالولاية الشمالية، إثر هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش فجر الجمعة، في حادثة تعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وقال قائد القطاع العملياتي بالدبة، العميد عادل عبد الله، إن القوات المسلحة شرعت في اتخاذ إجراءات قانونية وأمنية لملاحقة الجناة، مؤكدًا أن التحقيقات جارية لتعقب المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وأوضح أن القوات المنتشرة في محاور المحلية كثفت عمليات التمشيط والرصد، في إطار جهود احتواء الوضع ومنع أي تهديدات إضافية، مع التأكيد على التزام الجيش بحماية المواطنين واستعادة الاستقرار.
وبحسب مصادر محلية، جرى تشييع الجندي القتيل محمد عبد الله داؤود في مقابر الدبة، بعد اكتمال الإجراءات بمشرحة دنقلا، بحضور قيادات من اللجنة الأمنية، وسط تعهدات رسمية بمواصلة الجهود لضبط الأمن.
في المقابل، أفاد شهود عيان أن الأحداث بدأت ليل الخميس إثر عدم توقف مركبة عند نقطة تفتيش بالمدخل الشمالي للمدينة، ما دفع القوة لإطلاق النار لإجبارها على التوقف، وهو ما أسفر عن إصابة أحد الركاب الذي توفي لاحقًا.
وأشار الشهود إلى أن مجموعة مسلحة هاجمت المستشفى عقب الحادثة، مطلقة نيرانًا كثيفة أدت إلى إصابة أكثر من خمسة أشخاص، قبل أن تتدخل قوة الطوف الليلي وتلقي القبض على عدد من المشاركين. وأضافوا أن الهجوم تصاعد لاحقًا باستهداف نقطة التفتيش نفسها، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار ومقتل الجندي، في حين لاذ المهاجمون بالفرار، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني واحتمالات انزلاقه نحو مزيد من التصعيد.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على تحديات أمنية متزايدة في بعض مناطق الولاية الشمالية، في ظل تداخل النزاعات المحلية مع الأوضاع الأمنية العامة، ما يفرض ضغوطًا إضافية على السلطات لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.
