في ذكرى سقوط البشير .. “صمود” يحذر من عودة الإسلاميين ويحمّلهم مسؤولية استمرار الحرب
بالتزامن مع ذكرى سقوط نظام عمر البشير، حذّر تحالف “صمود” من محاولات إعادة التيار الإسلامي إلى السلطة، معتبرًا أن الحرب الدائرة في السودان تمثل امتدادًا لهذه المساعي، ومؤكدًا أن إنهاء النزاع هو المدخل الأساسي لاستعادة مسار الانتقال وبناء دولة قائمة على الحرية والسلام والعدالة.
متابعات – بلو نيوز
حذر تحالف “صمود” من محاولات إعادة تمكين التيار الإسلامي في السودان، بالتزامن مع إحياء الذكرى السابعة لسقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 11 أبريل 2019، معتبرًا أن الحرب الحالية ترتبط بشكل مباشر بهذه المساعي.
وقال المتحدث باسم التحالف، جعفر حسن عثمان، إن سقوط البشير شكّل نقطة تحول تاريخية أنهت ثلاثة عقود من الحكم، مشيرًا إلى أن القوى المرتبطة بالنظام السابق تتحمل، بحسب وصفه، مسؤولية الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.
وأضاف أن النزاعات التي اندلعت في عدة مناطق، وعلى رأسها دارفور، إلى جانب التدهور الاقتصادي وبيع أصول الدولة، كانت من نتائج سياسات النظام السابق، التي أدت كذلك إلى عزلة دولية واسعة ووضع السودان ضمن قوائم مرتبطة بالإرهاب. وأشار عثمان إلى أن الفترة الانتقالية التي أعقبت احتجاجات ديسمبر شهدت خطوات مهمة لإعادة دمج السودان في المجتمع الدولي، من بينها رفع اسمه من قائمة الإرهاب وبدء إجراءات إعفاء الديون، إلا أن هذه المسارات – بحسب تعبيره – توقفت عقب التطورات السياسية التي أعادت شخصيات من النظام السابق إلى المشهد.
وأكد أن التحالف يرى أن استمرار الحرب الحالية يعكس محاولات لاستعادة نفوذ سياسي قديم، لافتًا إلى وجود عناصر من النظام السابق في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش، وفق ما ذكر، وداعيًا إلى تصنيف حزب المؤتمر الوطني كجماعة إرهابية وإبعاد رموزه عن الحياة السياسية واكد على أن إنهاء الحرب يمثل شرطًا أساسيًا لبدء مرحلة جديدة في السودان، تقوم على مبادئ الحرية والسلام والعدالة، وتعيد البلاد إلى مسار التحول المدني الديمقراطي.
