حركة تحرير السودان ومنظمة رعاية الطفولة تبحثان إنقاذ الأوضاع الإنسانية بجبل مرة
في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالأزمة الإنسانية في دارفور، بحثت حركة تحرير السودان ووفد منظمة رعاية الطفولة الأوضاع المتدهورة بجبل مرة، مع التركيز على الاحتياجات العاجلة في التعليم والصحة. وأكد الجانبان أهمية توسيع الشراكات لدعم المجتمعات المتأثرة وتحسين الظروف المعيشية.
متابعات – بلو نيوز
استقبلت السلطة المدنية التابعة لحركة جيش تحرير السودان، بقيادة عبدالواحد محمد نور، في دائرة نيرتتي بجبل مرة، وفداً رفيعاً من منظمة رعاية الطفولة ضم المديرة التنفيذية لمكتب الولايات المتحدة، إلى جانب المدير القطري للمنظمة في السودان وعدد من مرافقيهما.
وجرى اللقاء برئاسة نائب رئيس السلطة المدنية بالدائرة، الدكتور ياسر محمد سليمان، حيث ناقش الطرفان التطورات الإنسانية الراهنة والتحديات المتفاقمة التي تواجه السكان المحليين في المنطقة، في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية المعقدة التي تشهدها دارفور.
وخلال الاجتماع، قدم مسؤول الشؤون الإنسانية والمنظمات، طارق آدم السنوسي، تنويراً مفصلاً حول أبرز الاحتياجات الأساسية للمواطنين، موضحاً أن الأولويات العاجلة تتركز في قطاعات التعليم والصحة، إلى جانب احتياجات إنسانية أخرى تتعلق بالغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وأكد المشاركون في الاجتماع أن مناطق جبل مرة ما تزال بحاجة إلى تدخلات إنسانية واسعة ومستدامة، خاصة في ظل الأوضاع التي أثرت بشكل مباشر على حياة الأسر والمجتمعات المحلية.
كما شدد عدد من أعضاء السلطة المدنية بالدائرة على أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية، بما يسهم في دعم المجتمعات المتأثرة وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتخفيف معاناة المدنيين في المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه الدعوات لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية والوصول الآمن إلى المناطق المتضررة في دارفور، وسط تحذيرات من استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية إذا لم يتم التحرك بصورة عاجلة وفعالة.
