اتهامات بانتهاكات ضد نساء وأطفال في أم روابة .. وحركة تحرير السودان الديمقراطية تطالب بتحقيق دولي عاجل
أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية ما وصفتها بـ“انتهاكات جسيمة” طالت نساء وأطفال قرية الشنابلة بريف أم روابة، متهمة عناصر نظامية بالضلوع فيها. وطالبت بفتح تحقيق “فوري وشفاف”، مؤكدة أن ما جرى “جريمة موثقة بكل المعايير الدولية” تستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين.
نيالا – بلو نيوز
صعدت حركة تحرير السودان الديمقراطية من لهجتها إزاء ما قالت إنه انتهاكات خطيرة تعرض لها مدنيون في ريف مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان، داعية إلى تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي بيان صادر عن أمانة المرأة والطفل، أدانت الحركة “بأشد العبارات” ما وصفته بأعمال عنف واستهداف مباشر لنساء وأطفال في قرية الشنابلة، معتبرة أن تلك الممارسات تمثل “جريمة موثقة بكل المعايير القانونية الدولية”، ولا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها.
واتهم البيان عناصر نظامية تتبع الجيش السوداني، مدعومة بمجموعات متحالفة، بالوقوف وراء هذه الانتهاكات، مشيراً إلى أن الضحايا تعرضوا لأعمال عنف جسدي وضرب مبرح، ما أثار مخاوف واسعة بشأن سلامة المدنيين في المنطقة وطالبت الحركة بفتح تحقيق “فوري وشفاف ومستقل” لتحديد المسؤولين عن هذه الأحداث وتقديمهم للعدالة، إلى جانب توفير حماية عاجلة للنساء والأطفال في القرية والمناطق المجاورة.
كما دعت إلى تفعيل القوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية المدنيين، بما في ذلك اتفاقيات جنيف وقرار مجلس الأمن 1325، مطالبة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية بالتدخل لرصد وتوثيق الانتهاكات.
وشدد البيان على ضرورة إنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب، مؤكداً أهمية ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين قضائياً على المستويين المحلي والدولي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار النزاع في السودان، وما يصاحبه من تقارير متزايدة عن انتهاكات بحق المدنيين، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد الضغوط على الأطراف المعنية لإيجاد حلول عاجلة تضمن حماية السكان.
