اتهامات بتحركات عسكرية مشبوهة للقوة المشتركة بالخرطوم وسط تسريبات عن تغييرات وزارية مرتقبة
أثار نشطاء موالون للجيش السوداني جدلاً واسعاً باتهام القوة المشتركة بتحركات عسكرية مشبوهة داخل العاصمة الخرطوم في أعقاب رصد انسحاب آليات تتبع للمشتركة من مدينة الأبيض وتوجهها نحو العاصمة وتأتي الاتهامات في توقيت بالغ الحساسية تزامناً مع تسريبات حول نية حكومة كامل إدريس المرتقبة إقالة وزراء حركات الكفاح المسلح وعلى رأسهم د جبريل إبراهيم وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة”
متابعات – بلو نيوز
تسود حالة من الجدل السياسي والعسكري في السودان عقب تداول اتهامات أطلقها نشطاء موالون للجيش السوداني بشأن ما وصفوه بـ”تحركات عسكرية مشبوهة” للقوة المشتركة داخل العاصمة الخرطوم، بالتزامن مع تطورات سياسية تتعلق بتشكيل الحكومة المرتقبة.
وبحسب ما تم تداوله، جاءت هذه الاتهامات عقب رصد انسحاب آليات تتبع للقوة المشتركة من مدينة الأبيض وتوجهها نحو العاصمة، في وقت اعتبره مراقبون بالغ الحساسية نظراً لتقاطع التحركات الميدانية مع تسريبات سياسية تتحدث عن تغييرات وشيكة داخل الحكومة الجديدة.
وتشير تلك التسريبات إلى نية حكومة كامل إدريس المرتقبة إجراء تعديلات تشمل إقالة عدد من وزراء حركات الكفاح المسلح، من بينهم وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم، وهو ما زاد من حدة التوتر السياسي والتكهنات حول خلفيات التحركات الأخيرة.
وفي المقابل، تتصاعد حالة من الاستقطاب الإعلامي بين منصات مؤيدة للجيش وأخرى مقربة من الحركات المسلحة، وسط اتهامات متبادلة وتباين في تفسير طبيعة التحركات العسكرية ومدى ارتباطها بالسياق السياسي الراهن، ما يعكس هشاشة المشهد الانتقالي وتعقيدات ترتيبات السلطة في البلاد.
