مبادئ برلين” تحشد توافقاً دولياً واسعاً لإنهاء حرب السودان: دعوات لوقف فوري للقتال ومسار مدني شامل

6
bolis

في خطوة دولية لافتة، أعلن مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي إطلاق “مبادئ برلين” الخاصة بالسودان، ضمن تحالف واسع يضم قوى إقليمية ودولية كبرى، مؤكداً ضرورة وقف الحرب فوراً عبر هدنة إنسانية عاجلة، وفتح ممرات الإغاثة، وإطلاق مسار سياسي شامل ينهي الصراع ويمهد لانتقال مدني مستدام.

متابعات – بلو نيوز

أعلن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، عن إطلاق ما يُعرف بـ“مبادئ برلين” بشأن الأزمة السودانية، في إطار تحرك دولي غير مسبوق يضم الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، إلى جانب عدد من الدول المؤثرة والدول المضيفة، من بينها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

ويشمل التحالف أيضاً جيبوتي ومصر وإثيوبيا وكينيا والنرويج وقطر والمملكة العربية السعودية وجنوب السودان وسويسرا وتشاد وتركيا وأوغندا والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وجامعة الدول العربية، في اصطفاف دولي واسع يعكس حجم القلق المتصاعد من استمرار الحرب في السودان.

وأكد البيان المشترك أن الرسالة الأساسية للتحالف تتمثل في ضرورة إنهاء الحرب بشكل فوري، والدفع نحو إجراءات عاجلة تبدأ بهدنة إنسانية عاجلة، تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، بما يتيح وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وضمان تدفق التمويل الإغاثي للمناطق المتضررة.

وشددت “مبادئ برلين” على عدم وجود أي حل عسكري للنزاع السوداني، داعية إلى وقف جميع أشكال الدعم العسكري الخارجي، باعتباره أحد العوامل التي تسهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد مسارها السياسي.

كما دعت المبادئ إلى إطلاق عملية سلام تفاوضية شاملة، تقوم على حوار وطني تقوده قوى المجتمع المدني السوداني، وصولاً إلى مرحلة انتقالية تُفضي إلى تشكيل حكومة مدنية تمثل تطلعات الشعب السوداني نحو الاستقرار والديمقراطية.

وفي تعليق على المبادرة، قال بولس إن “مبادئ برلين ليست مجرد إعلان سياسي، بل تعكس التزاماً جماعياً حقيقياً بإنهاء الحرب ودعم مستقبل سلمي للسودان”، مؤكداً أن المجتمع الدولي بات أكثر إصراراً على تحويل هذه المبادئ إلى خطوات عملية على الأرض.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لوقف النزاع في السودان، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية متفاقمة، في ظل استمرار القتال واتساع رقعة الأزمة داخل البلاد.

What do you feel about this?