وفد المراريت يشدد على مواجهة مثيري الفتن ويثمن دور الدعم السريع في احتواء أحداث الشيخ يحيى دود
في موقف يعكس تشدداً قبلياً متصاعداً تجاه محاولات زعزعة الاستقرار، أكد وفد قبيلة المراريت رفضه القاطع لأي أنشطة تستهدف إشعال الفتن في دارفور، معلناً دعمه الكامل للجهود الرامية لترسيخ الأمن، ومشدداً على ضرورة مواجهة الجهات التي تسعى لتقويض التماسك المجتمعي وكشف مخططاتها دون تهاون.
متابعات – بلو نيوز
جدد وفد قبيلة المراريت، برئاسة السلطان بشير إبراهيم، موقفه الرافض لأي محاولات تستهدف إثارة النزاعات وزعزعة الاستقرار في إقليم دارفور، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً عالياً من الحزم في مواجهة ما وصفه بمخططات زرع الفتن بين مكونات المجتمع.
وأوضح الوفد أن التعامل مع هذه التحديات لن يكون محل مجاملة أو تساهل، مشدداً على ضرورة التصدي للأفراد والجهات التي تسعى إلى تقويض الأمن، والعمل على كشف تحركاتها وقطع الطريق أمام أي محاولات لإعادة إنتاج الصراعات، وأكد أن الحفاظ على السلم المجتمعي يمثل أولوية قصوى، في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمر بها دارفور، داعياً إلى توحيد الجهود بين القيادات الأهلية والقوى الفاعلة لضمان استقرار الإقليم ومنع الانزلاق نحو مزيد من التوترات.
وفي السياق ذاته أعلن الوفد تأييده الكامل لحكومة “تأسيس”، مؤكداً وقوفه إلى جانبها “بقلب رجل واحد”، ودعمه للجهود التي تبذلها في معالجة القضايا المجتمعية وتعزيز الأمن والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في إطار تحركات متزايدة من القوى المجتمعية في دارفور التي تسعى إلى لعب دور فاعل في احتواء الأزمات المحلية ودعم مسارات الامن والاستقرار.
