ياسر عرمان يحذر من استهداف أسر المتحاربين ويؤكد: الحرب لا تدار بالانتقام

1
arman

حذر رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري، ياسر عرمان، من خطورة استهداف أسر المشاركين في النزاع السوداني، مؤكداً أن توسيع دائرة الحرب لتشمل العائلات سيقود إلى مزيد من الكراهية والعنف، ويقوض فرص السلام والاستقرار في البلاد.

متابعات – بلو نيوز

أطلق رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري، ياسر عرمان، تحذيرات قوية بشأن تنامي ظاهرة استهداف أسر المشاركين في الصراع السوداني، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تمثل تطوراً بالغ الخطورة من شأنه تعميق الأزمة وإطالة أمد الحرب.

وقال عرمان، في مقال مطول، إن المساس بالعائلات واستهداف ذوي القادة والمقاتلين يزرع مزيداً من الأحقاد ويغذي نزعات الانتقام، الأمر الذي يوسع دائرة العنف ويقود إلى انهيار ما تبقى من الروابط الاجتماعية بين السودانيين.

وأكد أن الحرب، رغم قسوتها، يجب ألا تمتد إلى المدنيين وأفراد الأسر الذين لا علاقة لهم بالقتال، مشيراً إلى أن تحويل العائلات إلى أهداف مباشرة سيؤدي إلى فتح أبواب الثأر وردود الفعل الانتقامية بصورة يصعب احتواؤها لاحقاً.

وفي السياق ذاته، أدان عرمان حادثة استهداف أسرة قائد قوات “درع السودان” أبو عاقلة كيكل، معتبراً أن مثل هذه الوقائع تمثل مؤشراً خطيراً على اتساع دائرة الاستهداف خارج ساحات المواجهة العسكرية.

وأوضح أن استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي إلى تعميق الانقسام المجتمعي وتعقيد فرص الوصول إلى تسوية سياسية، داعياً إلى ضرورة احترام القيم الإنسانية والقوانين التي تجرّم استهداف المدنيين وأسر المتحاربين.

وتأتي تصريحات عرمان في ظل تصاعد الخطاب العدائي والتوترات المصاحبة للحرب الدائرة في السودان، وسط تحذيرات متزايدة من التداعيات الإنسانية والاجتماعية لاستمرار الصراع واتساع نطاق الانتهاكات.

What do you feel about this?