“الأورطة الشرقية” تحذر من جر الشرق إلى الحرب وفتح جبهات جديدة

1
orts

في تصعيد جديد للمواقف الرافضة لتوسيع رقعة الحرب السودانية، أكدت قوات “الأورطة الشرقية” تمسكها باستقرار إقليم شرق السودان ورفضها القاطع لأي محاولات لجرّه إلى دائرة الصراع، محذّرة من خطورة التوترات العسكرية وانعكاساتها على الأمن المجتمعي والأوضاع الاقتصادية المتدهورة بالإقليم.

كسلا – بلو نيوز

أعلنت قوات “الأورطة الشرقية” رفضها القاطع لأي تحركات أو محاولات تستهدف إدخال إقليم شرق السودان في دائرة الصراع العسكري الدائر بالبلاد، مؤكدة تمسكها بخيار الاستقرار وحماية المجتمعات المحلية من تداعيات الحرب المتصاعدة.

وقالت القوات، في بيان رسمي، إن شرق السودان يجب أن يظل بعيداً عن أتون المواجهات والتوترات العسكرية، محذّرة من خطورة أي خطوات من شأنها زعزعة الأمن أو استغلال الظروف الراهنة لفتح جبهات قتال جديدة في الإقليم.

وشدد البيان على أن القوات “لن تتهاون في التصدي لأي تهديد يمس أمن الشرق أو سلامة المواطنين”، مؤكداً أن استقرار الإقليم يمثل أولوية لا يمكن التفريط فيها في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حالة القلق وسط قطاعات واسعة من أهالي وقيادات شرق السودان بشأن تداعيات الأزمة السياسية والعسكرية على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المنطقة.

وكان عدد من الأعيان والقيادات المجتمعية بشرق السودان قد عبّروا خلال الأيام الماضية عن استيائهم من السياسات الخارجية التي تنتهجها سلطة بورتسودان تجاه بعض دول الجوار، معتبرين أنها أسهمت في تفاقم الأزمة الاقتصادية وتراجع حركة التجارة الحدودية.

وأشاروا إلى أن عدداً من دول الإقليم شددت إجراءات الرقابة على الحدود وفرضت رسوماً وإجراءات وُصفت بـ”التعجيزية”، الأمر الذي انعكس سلباً على حركة التبادل التجاري وأدى إلى ارتفاع تكاليف السلع وتراجع النشاط الاقتصادي في ولايات الشرق. تعكس التحذيرات تنامي المخاوف من انتقال الصراع إلى مناطق ظلت بعيدة نسبياً عن المواجهات المباشرة، في وقت يشهد فيه السودان حالة من الاستقطاب والتوتر السياسي والعسكري المتصاعد، وسط تحذيرات من تداعيات أي انزلاق جديد على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد المحلي.

What do you feel about this?