انقطاع الكهرباء يقتل مريضة داخل غرفة العمليات بكسلا .. والأسرة ترفض طمس الحقيقة وتتمسك بالقصاص

1
kasala

تمسكت أسرة المواطنة أسماء علي العوض بمواصلة الإجراءات القانونية بعد وفاتها داخل غرفة العمليات بمستشفى الشرطة في كسلا نتيجة انقطاع التيار الكهربائي أثناء عملية جراحية، وسط مطالبات بتحقيق شفاف ومستقل يكشف ملابسات الحادثة ويحاسب المتورطين في ما وصفته الأسرة بـ”الإهمال الكارثي”.

متابعات – بلو نيوز

أعلنت أسرة المواطنة أسماء علي العوض، التي توفيت داخل غرفة العمليات بمستشفى الشرطة بمدينة كسلا، تمسكها الكامل بمواصلة إجراءات التقاضي وعدم التنازل عن حقها القانوني، مؤكدة تعرضها لضغوط من جهات لم تسمها عقب الحادثة.

وكانت أسماء علي العوض قد فارقت الحياة يوم الخميس الموافق الثالث والعشرين من أبريل، أثناء خضوعها لعملية جراحية داخل مستشفى الشرطة بكسلا، بعد انقطاع التيار الكهربائي بصورة مفاجئة، ما اضطر الطاقم الطبي إلى إكمال العملية على ضوء الهواتف المحمولة، وفق ما أفادت به مصادر مقربة من الأسرة. وأكدت الأسرة، في بيان، أنها ماضية في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حتى يتم الكشف الكامل عن ملابسات الوفاة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره “دون استثناء”، مشددة على أن القضية تتعلق بحياة المواطنين وسلامتهم داخل المؤسسات الصحية.

وحملت الأسرة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن أي ضغوط أو تجاوزات تمارس خارج إطار القانون، مطالبة بوقفها فوراً، وضمان سير العدالة بصورة مستقلة وشفافة. كما دعت إلى فتح تحقيق شامل ومحايد حول الحادثة، يفضي إلى تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتسببين، مؤكدة أن القضية لا تتعلق فقط بإنصاف الفقيدة، وإنما بحماية أرواح المرضى ومنع تكرار مثل هذه الحوادث داخل المستشفيات.

وأثارت الحادثة موجة واسعة من الغضب والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات حادة لتدهور الخدمات الصحية واستمرار أزمة الكهرباء، التي باتت تهدد حياة المرضى داخل عدد من المؤسسات العلاجية في السودان. أن وفاة أسماء علي العوض تسلط الضوء مجدداً على الأزمة العميقة التي يواجهها القطاع الصحي في البلاد، في ظل تراجع البنية التحتية ونقص الإمكانيات الطبية وتكرار انقطاع التيار الكهربائي، خاصة مع تداعيات الحرب والانهيار الخدمي المتواصل.

What do you feel about this?