مستشار ترامب يتهم الجيش السوداني بعرقلة الهدن الإنسانية ويدعو لفرض ممرات آمنة عاجلة للمدنيين
في تصريحات تعكس تنامي القلق الدولي من تفاقم الأزمة الإنسانية بالسودان، اتهم مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بوليس “طرف الجيش” بعرقلة جهود التوصل إلى هدن إنسانية، مؤكدًا أن تعثر التهدئة يفاقم معاناة المدنيين ويعيق وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة من الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.
متابعات – بلو نيوز
حمل مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بوليس، الجيش السوداني مسؤولية تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت الهدن الإنسانية في السودان، مشيرًا إلى وجود “عقبات كبيرة” تحول دون إنجاز اتفاقات فعالة لوقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية.
وقال بوليس، في مقابلة خاصة مع قناة “سكاي نيوز عربية”، إن المساعي الدولية والإقليمية التي تُبذل من أجل تخفيف معاناة المدنيين تواجه تحديات ميدانية متزايدة، موضحًا أن “عدم استجابة طرف الجيش لمتطلبات التهدئة” يمثل أحد أبرز أسباب تعثر تلك الجهود وأضاف أن استمرار التصعيد العسكري وعدم الالتزام الكامل بترتيبات وقف إطلاق النار يعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى آلاف المدنيين العالقين في مناطق النزاع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية التي توصف بأنها من الأسوأ عالميًا.
وأشار بوليس إلى أن غياب الممرات الآمنة واستمرار العمليات العسكرية يضاعفان من معاناة السكان، خاصة في المناطق التي تشهد اشتباكات متكررة وانهيارًا واسعًا في الخدمات الأساسية، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالتعهدات الدولية وتغليب الاعتبارات الإنسانية على الحسابات العسكرية والسياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى هدنة شاملة تسمح بإيصال الإغاثة وحماية المدنيين، وسط تحذيرات أممية من اتساع نطاق الكارثة الإنسانية في السودان نتيجة استمرار الحرب وتعثر جهود التسوية. ويرى مراقبون أن تصريحات مسعد بولس يكشف عن تنامي القلق الأمريكي والدولي من فشل المبادرات الإنسانية في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية لإنهاء النزاع ووقف الانتهاكات بحق المدنيين.
