الباشا طبيق: انضمام منشقين للجيش لن يغير موازين الحرب ولن يوقف مشروع التغيير
قلل الباشا محمد الباشا طبيق من تأثير انضمام قيادات منشقة من قوات الدعم السريع إلى الجيش السوداني، معتبراً أن تلك الشخصيات لم تكن ضمن دوائر القرار أو القيادات المؤثرة، وأن دوافعها ترتبط بالمصالح الشخصية والمكاسب المادية، مؤكداً أن ما وصفه بـ“مشروع التغيير الجذري” لن يتأثر بهذه التحركات.
نيالا – بلو نيوز
أكد الباشا محمد الباشا طبيق، وزير النفط بحكومة “تأسيس” والمستشار السابق لقائد قوات الدعم السريع، أن القيادات التي أعلنت مؤخراً انشقاقها عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى الجيش السوداني “لا تمثل تأثيراً حقيقياً” على المشهدين السياسي أو العسكري.
وقال طبيق، في منشور على صفحته بموقع Facebook، إن الأشخاص الذين غادروا الدعم السريع لم يكونوا ضمن القيادات المؤثرة أو الجهات صاحبة القرار داخل القوات، مضيفاً أن تحركاتهم الأخيرة تبدو – بحسب وصفه – مرتبطة بالمصالح الشخصية والرغبة في تحقيق مكاسب مادية أكثر من ارتباطها بمواقف سياسية أو عسكرية مبدئية.
واعتبر أن ما سماه بـ “مشروع التغيير الجذري” أصبح أكبر من الأفراد، وأنه تجاوز مرحلة التأثر بخروج شخصيات عسكرية أو سياسية، مشدداً على أن هذه الانشقاقات لن تؤدي إلى إعاقة مسار المشروع أو التأثير على تماسك القوى الداعمة له.
وتأتي تصريحات طبيق في وقت تتواصل فيه عمليات الانشقاق وإعادة التموضع بين أطراف النزاع في السودان، وسط محاولات متبادلة لاستقطاب قيادات عسكرية وميدانية في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ويرى مراقبون أن التحولات الأخيرة داخل بعض التشكيلات العسكرية تعكس حالة السيولة السياسية والعسكرية التي فرضتها الحرب، خاصة مع تصاعد التنافس على النفوذ وإعادة تشكيل التحالفات في عدد من مناطق البلاد.
