فشل تحركات استخباراتية عبر موسى هلال لاستقطاب قادة ميدانيين من الدعم السريع
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات يقودها الشيخ موسى هلال لاستقطاب قادة ميدانيين من أبناء قبيلة الزيادية داخل قوات الدعم السريع، عبر عروض مالية وعسكرية مقابل الانشقاق والانضمام إلى الجيش والقوة المشتركة. غير أن القيادات المستهدفة رفضت العرض، في مؤشر على تعقّد الولاءات العسكرية وصعوبة تفكيك البنية الميدانية للدعم السريع في دارفور وكردفان.
الفاشر – بلو نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات سياسية وعسكرية مكثفة يقودها موسى هلال، رئيس مجلس الصحوة الثوري، بهدف إحداث اختراقات داخل صفوف قوات الدعم السريع عبر استقطاب قادة ميدانيين ينتمون إلى مكونات اجتماعية مؤثرة بإقليم دارفور، بحسب ما أوردته “دارفور نيوز”.
ووفقاً للمصادر، أجرى موسى هلال اتصالات غير مباشرة مع عدد من القيادات العسكرية والميدانية داخل قوات الدعم السريع من أبناء قبيلة الزيادية، عارضاً عليهم الانشقاق والانضمام إلى صفوف القوات المسلحة والقوة المشتركة.
وأضافت المصادر أن العرض تضمّن منح مبالغ مالية كبيرة، إلى جانب إصدار عفو عام عن القيادات المستهدفة، فضلاً عن وعود بامتيازات عسكرية ووظيفية في حال موافقتهم على الانشقاق.
إلا أن المصادر أكدت أن القيادات العسكرية من أبناء “الزيادية” أبلغت موسى هلال رفضها القاطع للعرض، مؤكدة تمسكها بمواقعها واستمرارها في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس مساعي الجيش وحلفائه لاستخدام ملف “الانشقاقات والتسويات” كأداة لإضعاف الحاضنة العسكرية والاجتماعية للدعم السريع، خاصة في إقليمي دارفور وكردفان.
في المقابل، يكشف الرفض – بحسب متابعين – عن تعقيد خارطة الولاءات الميدانية وصعوبة تفكيك الكتل العسكرية التابعة للدعم السريع، في ظل تشابك المصالح والتحالفات القبلية والعسكرية داخل مناطق النزاع.
