غموض يكتنف مصير أطفال “السافنا” بعد اختفائهم بين السعودية وإثيوبيا
أثار اختفاء خمسة أطفال من أبناء علي رزق الله المعروف بـ“السافنا” موجة واسعة من القلق والتساؤلات، بعد نقلهم من المملكة العربية السعودية إلى إثيوبيا في ظروف وصفت بالغامضة.
متابعات – بلو نيوز
أفاد ناشطون سودانيون باختفاء خمسة أطفال من أبناء الضابط المنشق من الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بـ“السافنا”، عقب نقلهم من المملكة العربية السعودية إلى إثيوبيا في ظروف غير واضحة، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم. وبحسب رواية الناشط الدارفوري أيمن شرارة، فإن والدة الأطفال تعرضت لضغوط دفعتها إلى مغادرة السعودية برفقة أبنائها باتجاه إثيوبيا، قبل أن ينقطع التواصل معهم عقب وصولهم، في وقت عاد فيه والدهم إلى السودان بصورة عاجلة بعد تلقيه معلومات عن الحادثة.
ويأتي اختفاء الأطفال بعد أسابيع من ظهور علي رزق الله في تسجيل مصور متداول من السعودية، تحدث فيه عن انشقاقه عن قوات الدعم السريع، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً حول خلفيات مغادرته وعودته. وقال أيمن شرارة إن الحادثة تمثل “تطوراً خطيراً” في سياق الصراع السوداني، وأشار إلى أن علي رزق الله يتحمل مسؤولية مواقفه السياسية والعسكرية، لكن أطفاله “ليسوا طرفاً في النزاع”، محذراً من أن إدخال الأسر والأطفال في دائرة الصراع يفتح مساراً وصفه بـ”الخطير” وقد تكون له تداعيات يصعب احتواؤها لاحقاً.
