اتهامات بتصفية شابين من دارفور داخل كلية الشرطة بالخرطوم ومطالب بتحقيق دولي

1
police

في تصعيد جديد للاتهامات المرتبطة بالانتهاكات ذات الطابع العرقي في السودان، اتهمت مبادرة دارفور للعدالة والسلام السلطات الخاضعة لسيطرة الجيش بقتل شابين من أبناء جنوب دارفور داخل كلية الشرطة بالخرطوم، معتبرة الحادثة امتداداً لما وصفته بسياسات “التصفية والفرز العرقي”، وسط دعوات لفتح تحقيق دولي ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات ضد المدنيين.

متابعات – بلو نيوز

اتهمت مبادرة دارفور للعدالة والسلام السلطات في الخرطوم بتصفية شابين داخل أسوار كلية الشرطة، ووصفت الحادثة بأنها “جريمة تصفية عرقية” تستهدف أبناء دارفور على أساس الانتماء الجغرافي والقبلي.

وقالت المبادرة، في بيان صحفي صدر الأحد، إن الشابين خالد فيصل ومحمد بخيت قُتلا “بدم بارد” داخل المرفق الأمني، على خلفية انتمائهما إلى محلية برام بولاية جنوب دارفور. وأضاف البيان أن الشابين تم استدراجهما من مصر إلى الخرطوم بدعوى استئناف عملية التدريب بكلية الشرطة، قبل أن تتم تصفيتهما داخل الكلية، وفقاً لما ورد في البيان.

وحملت المبادرة ما وصفته بـ”سلطة بورتسودان ومجموعات الهوس العرقي والديني” المسؤولية الكاملة عن الحادثة، معتبرة أنها تمثل امتداداً لانتهاكات سابقة شهدتها مناطق الجزيرة وسنجة والخرطوم الواقعة تحت سيطرة الجيش وكتائبه، بحسب تعبير البيان.

وطالبت المبادرة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بفتح تحقيق شامل ومستقل في ما وصفته بـ”الجرائم المرتكبة بحق المدنيين”، تمهيداً لمحاسبة المتورطين في قضايا التطهير العرقي والتمييز والانتهاكات ضد المدنيين. كما ناشدت المبادرة “أصحاب الضمير الإنساني” بالتحرك لوقف ما وصفته بمحاولات تغذية الفتنة والتطهير العرقي والفرز الاجتماعي، محذرة من خطورة تصاعد خطاب الكراهية والانقسامات المجتمعية في ظل استمرار الحرب.

What do you feel about this?