واشنطن وستوكهولم تبحثان وقف تدفق السلاح إلى السودان ودفع المسار السياسي
في تحرك دبلوماسي جديد يعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية، أعلن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إجراء مباحثات مع المبعوث السويدي الخاص إلى السودان تناولت جهود إنهاء الحرب، والحد من تدفق الدعم العسكري إلى أطراف القتال، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم المسار السياسي خلال المرحلة المقبلة.
متابعات – بلو نيوز
قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، إنه ناقش مع المبعوث السويدي الخاص إلى السودان الخطوات الدبلوماسية المرتبطة بجهود إنهاء الحرب في السودان.
وأوضح بولس، وفق ما نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، أن المحادثات تناولت التحركات المتوقعة خلال الفترة المقبلة لدعم العملية السياسية وتهيئة الظروف اللازمة لدفع مسار التسوية. وأضاف أن الجانبين اتفقا على أهمية الحد من أي دعم عسكري خارجي يصل إلى أطراف القتال في السودان، في ظل استمرار الحرب وتفاقم تداعياتها الإنسانية والأمنية. وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن اللقاء تطرق كذلك إلى الأوضاع الإنسانية، بما في ذلك تقييم الاحتياجات العاجلة وسبل تحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في مناطق النزاع. وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الطرفين أشادا بتأييد 22 دولة ومنظمة للمبادئ التي طُرحت خلال اجتماع برلين بشأن السودان، معتبرين أن هذا الدعم يمثل قاعدة مهمة للتحرك الدبلوماسي الدولي خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف الحرب في السودان، والدفع نحو عملية سياسية شاملة تعالج الأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة في البلاد.
