حركة تحرير السودان ترفض التوقيع مع الكتلة الديمقراطية وتتمسك بإبعاد المؤتمر الوطني والإسلاميين عن المسار السياسي

1
nur

أعلنت حركة/ جيش تحرير السودان تمسكها بإبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من العملية السياسية، مؤكدة رفضها التوقيع مع الكتلة الديمقراطية خلال اجتماعات أديس أبابا، بسبب رفض تضمين نص واضح يستبعد هذه القوى، ومشددة على دعمها للحلول الشاملة التي تنهي الحرب وتعالج جذور الأزمة السودانية.

أديس أبابا – بلو نيوز

أعلنت حركة/ جيش تحرير السودان أنها لبّت الدعوة المقدمة من الآلية الخماسية للمشاركة في اجتماعات العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، المخصصة للتشاور حول العملية السياسية ووقف الحرب في السودان ومخاطبة الجذور التاريخية للأزمة الوطنية.

وقالت الحركة، في بيان صادر باسم مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي محمد عبد الرحمن الناير، إن وفدها شارك في لقاءات مع أطراف سياسية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات وطنية وممثلين للشباب والمرأة خلال الفترة من 3 إلى 4 يونيو 2026، وخلصت تلك المشاورات إلى عدد من المواقف السياسية.

وأكدت الحركة أنها اتخذت موقفاً بعدم التوقيع مع الكتلة الديمقراطية، بسبب رفض الأخيرة تضمين نص صريح في ورقة العملية السياسية يقضي بإبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما عن العملية السياسية.

وأوضحت حركة/ جيش تحرير السودان أنها اتفقت مع القوى المناهضة للحرب على ضرورة إبعاد الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وواجهاتهما من أي مسار سياسي مقبل، معتبرة أن إشراك هذه القوى يمثل تهديداً لأي عملية سلام جادة، ويفتح الباب أمام إعادة إنتاج الأزمة التي قادت البلاد إلى الحرب.

وشددت الحركة على تمسكها بالحلول الشاملة التي تقود إلى وقف الحرب وإنهائها في السودان، ومعالجة الجذور التاريخية للأزمة، مؤكدة رفضها “مكافأة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما على الحرب التي أشعلوها”، وداعية إلى تصنيفهم كمجموعات إرهابية ومنعهم من المشاركة أو لعب أي دور سياسي في الحاضر أو المستقبل.

كما أكدت الحركة موقفها الثابت والمبدئي في التعامل الإيجابي مع كافة المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية ذات المصداقية، شريطة أن تستند إلى ما جاء في بيان الرباعية الدولية وإعلان المبادئ السوداني، بما يمهد لبناء وطن جديد يقوم على العدالة والسلام والمواطنة المتساوية.

واعتبرت حركة/ جيش تحرير السودان أن أي عملية سياسية لا تعالج جذور الأزمة السودانية، ولا تضع حداً لدور القوى التي ارتبطت بالحرب والاستبداد، ستظل عاجزة عن إنتاج سلام حقيقي أو تأسيس مرحلة انتقالية مستقرة تعبّر عن تطلعات السودانيين في إنهاء الحرب وبناء دولة جديدة.

What do you feel about this?