حركة تحرير السودان الديمقراطية: تسييس الامتحانات جريمة بحق الأجيال والتعليم ليس أداة للإقصاء
أعلنت حركة تحرير السودان الديمقراطية دعمها لإطلاق حكومة السلام الانتقالية امتحانات الشهادة السودانية، معتبرة الخطوة تأكيداً على أن التعليم حق مكفول لكل السودانيين. وانتقدت الحركة ما وصفته بسياسات الإقصاء التي حرمت أعداداً من الطلاب من الجلوس للامتحانات، محذرة من خطورة العبث بمستقبل الأجيال.
نيالا – بلو نيوز
أعلنت حركة تحرير السودان الديمقراطية دعمها الكامل للخطوات الرامية إلى ترسيخ حق التعليم لجميع الطلاب السودانيين، وذلك عقب إطلاق حكومة السلام الانتقالية امتحانات الشهادة السودانية، مؤكدة أن التعليم حق أساسي لا يجوز أن يتحول إلى امتياز يُمنح لفئة دون أخرى.
وقال رئيس الحركة، حسب النبي محمود حسب النبي، في تصريح صحفي، إن العلم يمثل أساس بناء الأوطان، بينما يشكل الجهل أحد أخطر أدوات الهدم وإضعاف المجتمعات، مشيراً إلى أن تجارب التاريخ أثبتت أن تجهيل الشعوب كان من أكثر الوسائل التي استخدمها المستعمرون للسيطرة وإضعاف الإرادة الوطنية.
وانتقد حسب النبي ما وصفه بالسياسات الممنهجة التي حرمت أعداداً كبيرة من الطلاب السودانيين من حقهم في التعليم والجلوس لامتحانات الشهادة السودانية، معتبراً أن إغلاق أبواب الامتحانات أمام الطلاب لا يقل خطورة عن استهدافهم المباشر، لأنه يمس مستقبلهم وحقهم الطبيعي في المعرفة وبناء الحياة.
وأكد أن إطلاق الامتحانات يمثل رسالة عملية بأن التعليم يجب أن يكون متاحاً لجميع السودانيين دون تمييز أو إقصاء، داعياً إلى حماية المؤسسات التعليمية من التوظيف السياسي، وإبعاد مستقبل الطلاب عن الصراعات والحسابات الضيقة. وشدد رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية على إدانة الحركة لأي سياسة تتخذ من الامتحانات وسيلة للعقاب السياسي أو الإقصاء الممنهج، محذراً من أن التاريخ لن يرحم كل من يتلاعب بمصير الأجيال ويعبث بأحلام الطلاب وحقهم في التعليم.
