طبيق: قرع دقلو جرس الامتحانات بنيالا يؤسس لتحول سياسي وتعليمي من الإقصاء إلى المواطنة المتساوية

1
tebiq

قال وزير النفط والطاقة وعضو الهيئة القيادية في تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، الباشا طبيق، إن قرع الفريق أول محمد حمدان دقلو جرس انطلاق امتحانات الشهادة السودانية بنيالا يمثل محطة فارقة بين واقع قديم ارتبط بالإقصاء والتهميش، ورؤية جديدة تسعى لترسيخ قيم المواطنة والعدالة والمساواة.

متابعات – بلو نيوز

قال وزير النفط والطاقة وعضو الهيئة القيادية في تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، الباشا طبيق، إن قرع الفريق أول محمد حمدان دقلو جرس انطلاق امتحانات الشهادة السودانية بمدينة نيالا يمثل محطة فارقة في مسار التحولات السياسية والاجتماعية التي يشهدها السودان، ونقطة فاصلة بين واقع قديم ارتبط بالإقصاء والتهميش، ورؤية جديدة تسعى إلى ترسيخ قيم المواطنة والعدالة والمساواة.

وأضاف طبيق، في تدوينة على منصة “فيسبوك”، أن القرارات التي اتخذتها سلطة الأمر الواقع في بورتسودان حرمت أعداداً كبيرة من المواطنين من حقوقهم الدستورية والقانونية، بما في ذلك استخراج الأوراق الثبوتية والجلوس لامتحانات مرحلتي الأساس والثانوي، إلى جانب تطبيق ما يُعرف بقانون “الوجوه الغريبة”، الأمر الذي أدى، بحسب قوله، إلى تعقيد الأوضاع الإنسانية والخدمية لملايين السودانيين وخلق تحديات غير مسبوقة أمام مستقبل الأجيال الشابة.

وأوضح أن هذه التحديات فرضت ضرورة إيجاد واقع جديد يلبي تطلعات المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن ذلك كان من بين أسباب ميلاد تحالف السودان التأسيسي، بوصفه مشروعاً سياسياً يسعى إلى معالجة جذور الأزمة السودانية عبر ميثاق سياسي حدّد المشكلات الأساسية ووضع مؤشرات للحل، إلى جانب دستور انتقالي رسم ملامح هوية الدولة ونظام الحكم خلال المرحلة الانتقالية.

وأشار طبيق إلى أن حكومة السلام ركزت على الأولويات الخدمية في مجالات الأمن والتعليم والصحة، لافتاً إلى أن قرار رئيس الوزراء بتكوين اللجنة الفنية العليا للتخطيط والإعداد المبكر للامتحانات شكّل نقطة انطلاق حقيقية في هذا المسار، ومهّد لعودة الطلاب إلى مقاعد الامتحانات بعد سنوات من التعثر والحرمان.

وأكد أن السابع من يونيو 2026 يمثل تاريخاً مهماً في هذا السياق، باعتباره بداية مرحلة جديدة تؤكد حق التعليم للجميع، وتكرّس لمبادئ المواطنة المتساوية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية، بعيداً عن التمييز والإقصاء.

وختم طبيق حديثه بالتأكيد على أن التجارب أثبتت أن سياسات الاستعلاء السياسي أو العرقي لا تقود إلا إلى مزيد من الانقسام، مشدداً على أن الطريق نحو الاستقرار والسلام المستدام يمر عبر الاعتراف بالتنوع، واحترام حقوق جميع المواطنين دون تمييز، ومواصلة الجهود لبناء دولة حديثة تحقق تطلعات السودانيين في الحرية والعدالة والتنمية المستدامة.

What do you feel about this?