“صمود” تحذر من استهداف السودانيين في ليبيا وتدعو لحمايتهم من الاعتقالات وخطاب الكراهية

1
Sumod

أعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” عن قلقه إزاء التقارير المتزايدة بشأن حملات ملاحقة وتوقيف واعتقال تطال لاجئين ومهاجرين سودانيين في ليبيا، محذراً من تصاعد خطاب الكراهية والتحريض ضد الفارين من الحرب، وداعياً السلطات الليبية والمنظمات الدولية إلى ضمان الحماية والكرامة الإنسانية للسودانيين.

متابعات: بلو نيوز

أعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” عن قلقه البالغ إزاء التقارير المتزايدة حول حملات الملاحقة والتوقيف والاعتقالات التي يتعرض لها لاجئون ومهاجرون سودانيون في عدد من المناطق الليبية، إلى جانب ما يُتداول من خطابات تحريضية ومحتوى إعلامي ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، تسهم في تأجيج المشاعر السلبية تجاه السودانيين الفارين من الحرب.

وأكد التحالف، في بيان صادر عن لجنته الإعلامية، أن السودانيين الموجودين في ليبيا هم في غالبيتهم أشخاص اضطروا إلى مغادرة بلادهم هرباً من النزاع المسلح والانتهاكات الإنسانية المستمرة، بحثاً عن الأمان والحماية، مشدداً على أن أي إجراءات جماعية تستهدفهم أو تعرضهم للخوف أو التهديد أو الاحتجاز التعسفي تثير مخاوف جدية بشأن أوضاعهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية.

ودعا “صمود” السلطات الليبية إلى ضمان أن تتم أي إجراءات أمنية أو قانونية في إطار احترام القانون وحقوق الإنسان، بعيداً عن الاستهداف على أساس الجنسية أو الوضع كمهاجر أو لاجئ، مطالباً بتوفير الحماية اللازمة للفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والأشخاص الذين فروا من مناطق النزاع.

كما حث التحالف المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بشؤون اللاجئين وحقوق الإنسان على متابعة أوضاع السودانيين في ليبيا عن كثب، والتحقق من التقارير الواردة بشأن الاعتقالات والملاحقات، والعمل على ضمان حصول المتضررين على الحماية والمساعدة القانونية والإنسانية اللازمة.

وشدد “صمود” على أن مواجهة خطاب الكراهية والتمييز، وصون كرامة وحقوق الأشخاص الفارين من الحرب، مسؤولية مشتركة لا تحتمل التأجيل، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها السودان، وما خلّفته من موجات نزوح ولجوء واسعة بحثاً عن الأمن والحماية.

What do you feel about this?