حكومة وسط دارفور تؤكد التزامها بمحاربة خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي
جددت الإدارة المدنية بولاية وسط دارفور دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز التعايش السلمي ومحاربة خطاب الكراهية ورتق النسيج الاجتماعي، وذلك خلال ختام ورشة تدريبية نظمتها حركة/ جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي بزالمجي، بمشاركة واسعة من النساء والشباب والطلاب ومنظمات المجتمع المدني بالولاية.
زالنجي – بلو نيوز
جددت الإدارة المدنية بولاية وسط دارفور دعمها الكامل للجهود الرامية إلى ترسيخ التعايش السلمي، ونبذ خطاب الكراهية، وتأهيل الكوادر المجتمعية، بما يسهم في تعزيز السلام الاجتماعي ورتق النسيج الأهلي بين مكونات الولاية.
وقال رئيس الإدارة المدنية المكلف، المدير العام لوزارة الصحة، الدكتور طلحة الطيب عبد الرحمن، خلال مخاطبته ختام فعاليات ورشة عمل حول محاربة خطاب الكراهية، نظمتها حركة/ جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي بالولاية، إن الورشة جاءت في توقيت مهم لتفويت الفرصة على دعاة الفتن ومحاولات زرع الانقسام بين المكونات الاجتماعية.
وحذر طلحة من الانجرار خلف ما وصفه بمخططات الحركة الإسلامية وواجهاتها، التي قال إنها تسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وسط المجتمعات، مؤكداً اهتمام حكومة الولاية بتوسيع مثل هذه المبادرات لتشمل جميع محليات وسط دارفور.
وأكد رئيس الإدارة المدنية المكلف مضي حكومة الولاية قدماً في بناء دولة المواطنة المتساوية، وتنفيذ أهداف وبرامج حكومة الوحدة والسلام، مشيداً بالدور الذي تضطلع به حركة/ جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي في تعزيز الوعي ونشر ثقافة السلام.
واعتبر طلحة أن هذه المبادرات النوعية تمثل نقلة ضرورية وحلقة كانت مفقودة في ظل عقود من التهميش والاستبداد التي عانى منها الشعب السوداني، مشدداً على أهمية مواصلة برامج التوعية وبناء القدرات من أجل حماية المجتمع من خطاب الكراهية والانقسام.
من جانبه، أعرب رئيس مكتب الحركة بوسط دارفور، محمد أيوب عبد الرازق، عن شكره وتقديره للمكتب التنفيذي وعضوية الحركة ومقدمي الأوراق الفكرية، على الجهود التي بذلوها في تنظيم الورش التوعوية والمحاضرات المكثفة التي استمرت شهراً كاملاً، بمساهمة فاعلة من مختلف أطياف المجتمع.
وأكد أيوب استمرار الحركة في دعم الورش والبرامج التي تهدف إلى رفع الوعي وبناء القدرات وتحرير العقول، بما يعزز السلام الاجتماعي، مشدداً على تمسك الحركة بمشروع السودان الحديث وبناء دولة سودانية جديدة تقوم على المواطنة المتساوية والعلمانية واحترام الحقوق والحريات.
وفي السياق، قدم الأمين العام للحركة، عبد الماجد عبد العزيز، عرضاً شاملاً حول الورش التدريبية والأوراق الفكرية التي قُدمت خلال فترة انعقادها، مؤكداً أهمية التدريب والتأهيل وبناء القدرات في تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ التعايش السلمي بين المكونات المختلفة.
كما استعرضت أمينة الشؤون الاجتماعية بمكتب الحركة، سلوى حسن، دور المرأة في المجتمع ومشاركتها في صنع القرار واتخاذه، متناولة حقوق المرأة في ميثاق تحالف السودان التأسيسي، تأكيداً على أهمية مشاركة النساء في قضايا السلام والبناء المجتمعي.
وشهد ختام الورشة حضور عدد من المسؤولين بالولاية، بينهم المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية، محمد موسى، والمدير العام لوزارة الثقافة والإعلام، شيماء حارن رميلة، والمدير التنفيذي لوزارة التخطيط العمراني، المهندس عبد اللطيف رمضان جمعة، والمدير التنفيذي لوزارة التربية والتعليم، فاطمة أحمد أبكر.
واستهدفت الورشة المنظمات النسوية، والمرأة، والشباب، والطلاب، وطيفاً واسعاً من مكونات المجتمع المدني بولاية وسط دارفور، في إطار جهود محاربة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة السلام والتعايش.
