الدعم السريع يتوعد خلايا التخريب ويتهم الحركة الإسلامية بإشعال الصراعات القبلية
نيالا – بلو نيوز
اتهمت قوات الدعم السريع ما وصفتها بأذرع الحركة الإسلامية بالسعي إلى إثارة الفتن القبلية وخلق الاضطرابات، بهدف تقويض الاستقرار وزعزعة أمن المواطنين وتعطيل المرافق العامة والخدمات، خاصة بالتزامن مع انطلاق امتحانات الشهادة السودانية في عدد من المناطق.
وقال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، العقيد الفاتح قرشي، في بيان صحفي، إن الأجهزة الأمنية التابعة لقواته تمكنت خلال الفترة الماضية من تفكيك وضبط عدد من الخلايا التي قال إنها تتبع لـ“فلول جيش الحركة الإسلامية وجهاز الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية”.
وأوضح البيان أن هذه الخلايا عملت، بحسب قوله، على تأجيج العنف والصراع بين القبائل، وحرق الأسواق، وتخريب الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن تلك الأنشطة تمت بتنسيق مباشر ودعم مالي من قيادات الحركة الإسلامية الهاربة، التي اتهمها بالاستمرار في صناعة وتغذية الصراعات القبلية والحروب منذ سنوات.
وأضاف قرشي أن هذه التحركات جاءت بعد فترة شهدت تحسناً نسبياً في الأوضاع المعيشية وعودة مجموعات كبيرة من النازحين إلى المدن والقرى، إلى جانب استتباب الأمن وبداية الموسم الزراعي، معتبراً أن هذه المحاولات تستهدف منع البلاد من الاستقرار وحرمان المواطنين من السلام.
ووجهت قوات الدعم السريع تحذيراً شديد اللهجة إلى كل من يحاول العبث بأمن المواطنين واستقرارهم، مؤكدة أن قواتها وأجهزتها المختلفة ستتعامل بحسم وفقاً للقانون مع أي محاولات لزعزعة الأمن أو إثارة الفوضى. وطمأن العقيد الفاتح قرشي المواطنين بأن قوات الدعم السريع وضعت خطة محكمة لمجابهة أي تحركات تهدف إلى إشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار، مؤكداً مواصلة العمل على حماية أمن المواطنين، والمضي في بناء ما وصفه بـ“السودان الجديد” القائم على الحرية والعدالة والمساواة.
