لجنة السلم والمصالحات تدفع بمسار صلح شامل بين البني هلبا والسلامات لتعزيز الاستقرار في نيالا

1
mosalahat

أعلن رئيس لجنة السلم والمصالحات، العميد موسى حامد أمبيلو، تشكيل لجنة صلح مشتركة تضم قيادات وممثلين من قبيلتي البني هلبا والسلامات، تمهيدًا لتوقيع وثيقة صلح نهائية وشاملة، تضمن وقف العدائيات بصورة فورية ودائمة، وتعزيز قيم التسامح ورتق النسيج الاجتماعي عقب التوترات الأخيرة بين الطرفين.

نيالا: بلو نيوز

أعلن رئيس لجنة السلم والمصالحات بقوات الدعم السريع، العميد موسى حامد أمبيلو، تشكيل لجنة صلح مشتركة تضم قيادات وممثلين من قبيلتي البني هلبا والسلامات، تمهيدًا لتوقيع وثيقة صلح نهائية وشاملة تضمن الوقف الفوري والدائم للعدائيات، وتعزيز قيم التسامح ورتق النسيج الاجتماعي عقب التوترات الأخيرة بين الطرفين.

وقال العميد أمبيلو إن تشكيل اللجنة المشتركة يأتي في إطار المساعي الرامية إلى تهيئة الأجواء، وتجاوز العقبات الميدانية، وفتح الطريق أمام مصالحة مجتمعية حقيقية تُنهي حالة التوتر، وتعيد الثقة بين المكونات الأهلية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار بمدينة نيالا والمناطق المتأثرة بالصراع.

وأوضح أن هذه الخطوة جاءت ثمرة لقاءات مكثفة واجتماعات متواصلة مع الإدارة المدنية ورموز الإدارة الأهلية وقيادات المجتمع المحلي، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تستند إلى مسار متكامل يجمع بين التنسيق الأمني والتدخلات الأهلية الفاعلة، من أجل منع تجدد الاحتكاكات المسلحة، وبسط هيبة القانون، وتعزيز روح التعايش السلمي المشترك.

وأكد رئيس لجنة السلم والمصالحات التزام قيادة قوات الدعم السريع بتقديم التسهيلات والدعم الكامل لإنجاح مهام لجنة الصلح المشتركة، بما يمكنها من أداء دورها في تقريب وجهات النظر، ومعالجة آثار الأحداث الأخيرة، والوصول إلى اتفاق شامل يحفظ الدماء ويصون المصالح المشتركة بين الطرفين.

وأشاد العميد موسى حامد أمبيلو بالاستجابة الواسعة والتجاوب الإيجابي من قادة وحكماء وأعيان قبيلتي البني هلبا والسلامات، مؤكدًا أن هذا التفاعل يعكس وعيًا مجتمعيًا متقدمًا بخطورة استمرار النزاعات المحلية، وضرورة تغليب صوت الحكمة والعفو والتسامح على منطق التصعيد والاحتراب.

وشدد أمبيلو على أن نجاح مسار الصلح بين البني هلبا والسلامات لا يمثل معالجة لخلاف محلي فحسب، بل يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار المجتمعي في جنوب دارفور، وإعادة بناء الثقة بين المكونات، وترسيخ ثقافة السلم الأهلي بوصفها أساسًا لحماية المجتمعات وصون وحدتها وتماسكها.

ومن المنتظر أن تباشر لجنة الصلح المشتركة مهامها خلال الفترة المقبلة، عبر لقاءات ميدانية وتشاور مباشر مع القيادات الأهلية والمجتمعية، وصولًا إلى توقيع وثيقة صلح نهائية وشاملة تُنهي التوترات وتفتح صفحة جديدة من التعايش والسلام بين الطرفين.

What do you feel about this?