إبراهيم الميرغني: لسنا ضد الإسلاميين كأشخاص بل ضد فكر التسلط وأجهزة الإرهاب
قال القيادي في تحالف “تأسيس” ووزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة السلام الانتقالية، إبراهيم الميرغني، إن التحالف ليس ضد الإسلاميين كأشخاص، وإنما ضد فكر التسلط والأجهزة الإرهابية المرتبطة بهم، مؤكداً أن إنهاء الحروب وتحقيق السلام في السودان يتطلبان مخاطبة جذور الأزمة لا الاكتفاء بالحلول المؤقتة.
متابعات: بلو نيوز
قال القيادي في تحالف “تأسيس” ووزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة السلام الانتقالية، إبراهيم الميرغني، إن موقف التحالف لا يستهدف الإسلاميين كأشخاص، وإنما يناهض، بحسب تعبيره، فكرهم القائم على التسلط على الشعب السوداني، والأجهزة الإرهابية المرتبطة بهم.
وأوضح الميرغني، خلال استضافته على قناة “سكاي نيوز”، أن الأزمة السودانية لا يمكن معالجتها عبر الحلول الجزئية أو المؤقتة، مؤكداً أن إنهاء الحروب وتحقيق السلام في السودان يتطلبان مخاطبة جذور الأزمة السياسية والتاريخية التي ظلت تغذي الصراعات في البلاد.
وأضاف أن السلام الحقيقي لا يتحقق بمجرد وقف إطلاق النار، بل عبر تفكيك أسباب الحرب وبناء مشروع سياسي جديد يستجيب لتطلعات السودانيين في الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية. وأشار الميرغني إلى أن استمرار نفوذ التيارات المتطرفة داخل مؤسسات الدولة والمجتمع يمثل، وفق قوله، أحد أبرز التحديات أمام أي عملية سياسية جادة، مشدداً على ضرورة تأسيس مرحلة انتقالية تعالج اختلالات الماضي وتفتح الطريق أمام دولة مدنية ديمقراطية مستقرة.
