اتفاق صلح بين بني هلبة والسلامات يفتح مساراً جديداً للاستقرار في جنوب دارفور

9
nyalaa

وقعت قبيلتا بني هلبة والسلامات بولاية جنوب دارفور اتفاقاً لطي صفحة النزاع وترسيخ دعائم السلام والاستقرار، وسط تأكيدات أهلية ورسمية على ضرورة تحويل مخرجات الصلح إلى إجراءات عملية تشمل فتح الطرق والأسواق، وتأمين مناطق التماس، وعودة المتأثرين، بما يعزز التعايش السلمي ويمنع تجدد الصراع.

وكالات: بلو نيوز

وقعت قبيلتا بني هلبة والسلامات بولاية جنوب دارفور اتفاقاً لطي صفحة النزاع بينهما، والالتزام بترسيخ دعائم السلام والاستقرار، في خطوة وُصفت بالمهمة نحو تعزيز التعايش السلمي وإعادة بناء الثقة بين المكونات الاجتماعية بالولاية.

وجدد ممثل قبيلة بني هلبة، الأمير أحمد لين، التزام قبيلته بخيار السلام، مؤكداً أهمية فتح صفحة جديدة تقوم على التعايش والتعاون ونبذ العنف. فيما شدد ممثل قبيلة السلامات، الأمير محمد البشير موسى، على أن السلام يمثل الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار، داعياً إلى متابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر والتصدي لأي محاولات تهدد التعايش السلمي بين الطرفين.

وشهد مؤتمر الصلح حضور قيادات تنفيذية وأهلية وعسكرية وسياسية، أكدت أن نجاح الاتفاق لا يتوقف عند مراسم التوقيع، وإنما يرتبط بتحويل مخرجاته إلى إجراءات عملية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ومعالجة آثار النزاع، وإعادة بناء الثقة بين المجتمعات المحلية.

وقال رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، إن السلطات ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وضمان تطبيق بنوده على أرض الواقع، داعياً إلى معالجة القضايا المرتبطة بمرحلة ما بعد الصلح، بما في ذلك فتح الطرق والأسواق، وتأمين مناطق التماس، وعودة المتأثرين بالنزاع إلى مناطقهم.

من جهته، أعلن رئيس لجنة السلم والمصالحات بقوات الدعم السريع، أمبيلو، اكتمال الجهود الرامية لمعالجة النزاع بين الطرفين، مؤكداً ضرورة التصدي للجهات التي تعمل على تأجيج الصراعات ونشر خطاب الكراهية داخل المجتمعات المحلية.

ووصف رئيس لجنة السلم والمصالحات بولاية جنوب دارفور، الناظر محمد يعقوب إبراهيم، الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التعايش السلمي بين القبائل والمكونات الاجتماعية في الولاية.

وأجمع المتحدثون على أن المحافظة على السلام تتطلب التزاماً جماعياً بتنفيذ بنود الاتفاق، ومتابعة مخرجاته بصورة جادة، والعمل المشترك لفتح صفحة جديدة من التعاون والتعايش، بما يسهم في استقرار جنوب دارفور والحد من تجدد النزاعات القبلية.

What do you feel about this?