حسب النبي محمود يثمن العقوبات الأمريكية ويدعو لتوسيعها ضد معرقلي السلام في السودان

1
hasabo

ثمن رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، حسب النبي محمود، العقوبات الأمريكية على شركات قال إنها مرتبطة بالجيش السوداني، معتبراً أنها خطوة ضرورية لتجفيف منابع تمويل الحرب، وداعياً مجلس الأمن إلى توسيع العقوبات لتشمل كل الجهات المتورطة في إدارة النزاع وتمويله وعرقلة جهود السلام.

متابعات: بلو نيوز

ثمّن الأستاذ حسب النبي محمود، رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، قرارات الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات على شركات قال إنها مرتبطة بالجيش السوداني، معتبراً الخطوة ضرورية لتجفيف منابع التمويل التي تغذي الحرب في السودان وتطيل أمد معاناة المدنيين.

وقال محمود إن العقوبات الأمريكية تمثل تطوراً مهماً في مسار الضغط الدولي على الشبكات التي تسهم في استمرار الحرب، مشيراً إلى أن السودان دفع ثمناً باهظاً نتيجة استمرار الصراع، وما خلفه من دمار واسع، وانهيار في الخدمات، ونزوح وتشريد لملايين المدنيين.

وأضاف أن ما كشفه المستشار الأمريكي مسعد بولس بشأن رفض رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للمقترح الأخير لوقف إطلاق النار، يؤكد، بحسب قوله، غياب الإرادة السياسية لدى الجهات المتحكمة في القرار العسكري لإنهاء الحرب، معتبراً أن استمرار القتال يخدم أطرافاً تستفيد من بقاء الأزمة وتعرقل أي مسار جاد نحو السلام.

واتهم رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية ما وصفه بـ“تنظيم الإخوان المسلمين المتحكم في مفاصل القرار العسكري” بعدم الرغبة في الوصول إلى سلام، قائلاً إن وقف الحرب يعني نهاية نفوذ هذه الشبكات وفتح باب المحاسبة على الانتهاكات التي ارتُكبت بحق المدنيين.

ودعا محمود مجلس الأمن الدولي إلى توسيع نطاق العقوبات لتطال رموز التنظيمات والجهات المتورطة في إدارة الحرب وتمويلها وعرقلة جهود وقف إطلاق النار، مطالباً المجتمع الدولي بمحاسبة كل من يثبت تورطه في تقويض السلام أو إطالة أمد النزاع.

وشدد على أن استمرار التغاضي عن معرقلي السلام يشجع على استمرار الحرب، مؤكداً أن المطلوب في هذه المرحلة هو موقف دولي أكثر صرامة يوقف تدفق التمويل والسلاح، ويحمي المدنيين، ويمهد الطريق أمام عملية سياسية تقود إلى سلام حقيقي وتحول مدني ديمقراطي في السودان.

What do you feel about this?