رشا عوض تهاجم «دعاة الحرب» في الخارج: يرفلون في الأمان ويرفضون هدنة تنقذ المدنيين

2
rasha

«انتقدت الكاتبة والصحفية رشا عوض موقف سودانيين يقيمون في أوروبا والولايات المتحدة ويعارضون هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، معتبرةً أن الدعوة إلى استمرار القتال من خارج دائرة الخطر، بينما يواجه المدنيون الموت والجوع والنزوح، تمثل انحطاطاً أخلاقياً وفضيحة بحق الشعب السوداني».

متابعات – بلو نبوز

انتقدت الكاتبة والصحفية رشا عوض مواقف بعض السودانيين المقيمين خارج البلاد، الذين قالت إنهم يعيشون في الأمان والرفاهية، بينما يعارضون هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر كان من شأنها تخفيف معاناة المدنيين المتضررين من الحرب.

وقالت عوض، في تصريحات لـ«صحيح السودان»، إن الهدنة المقترحة كانت ستتيح إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة، وتوفر فرصة للبحث عن المفقودين، فضلاً عن الحد من معاناة السكان المحاصرين تحت وطأة القتال والجوع والنزوح وأشارت إلى أن بعض المعارضين للهدنة حصلوا على حق اللجوء في أوروبا والولايات المتحدة بدعوى الفرار من الحرب ومخاطرها، لكنهم يشاركون، في الوقت نفسه، في مظاهرات تؤيد استمرار القتال وتناهض الجهود الداعية إلى السلام.

وانتقدت عوض مهاجمة هؤلاء للقوى المدنية المطالبة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، معتبرةً أن التحريض على استمرار القتال من خارج السودان يكشف تناقضاً صارخاً بين التمتع بالأمن في الخارج والدفع بالمدنيين في الداخل نحو مزيد من المعاناة ووصفت هذا السلوك بأنه «انحطاط أخلاقي وفضيحة للشعب السوداني»، مؤكدةً أن الموقف المسؤول ينبغي أن ينحاز إلى حماية المدنيين ووقف نزيف الدم وفتح الطريق أمام المساعدات، بدلاً من التشجيع على إطالة أمد الحرب من مسافات آمنة.

What do you feel about this?