خالد عمر: رهان الحسم العسكري يفاقم مأساة السودان والحوار السبيل الوحيد لإنهاء الحرب
أكد القيادي بتحالف «صمود» خالد عمر يوسف أن الأزمة السودانية لن تُحسم في ميادين القتال، محذراً من أن استمرار الحرب يفاقم الموت والنزوح والجوع وانهيار الخدمات، ودعا إلى وقف إطلاق النار والعودة للحوار، مع تكثيف الضغوط السياسية والشعبية والدولية على القوى المستفيدة من النزاع.
متابعات – بلو نيوز
دعا القيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، خالد عمر يوسف، إلى إنهاء الحرب في السودان عبر مسار سياسي يبدأ بوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة التفاوض، مؤكداً أن استمرار القتال يمثل السبب المباشر في تعميق الكارثة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في البلاد.
وقال خالد عمر، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن ما يواجهه السودانيون من موت ونزوح وجوع وانهيار للخدمات وتفشٍّ للفساد يُعد نتيجة مباشرة لاستمرار الحرب، مشدداً على أن وضع حد لهذه المعاناة لن يتحقق من دون وقف القتال وإنهاء النزاع وأوضح أن المشهد السياسي يشهد صراعاً بين رؤيتين لإنهاء الحرب؛ تراهن الأولى على تحقيق الحسم العسكري، بينما تنطلق الثانية، التي يتبناها تحالف «صمود»، من قناعة بأن الأزمة السودانية لا يمكن حلها بقوة السلاح، وأن التفاوض والحوار السياسي يمثلان الطريق الأكثر واقعية لإنهائها.
واتهم خالد عمر ما وصفها بـ«القوى المستفيدة من استمرار الحرب»، وفي مقدمتها المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، بالعمل على تعطيل مبادرات السلام وإفشال المساعي الرامية إلى وقف القتال وأكد أن تحالف «صمود» سيواصل تحركاته السياسية والجماهيرية والإعلامية والدبلوماسية لعزل ما سماها «قوى الحرب»، وزيادة الضغوط عليها، بما يدفع نحو وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ لإطلاق عملية سياسية تنهي النزاع وأشار إلى أن هذه الجهود بدأت تُحدث نتائج تدريجية، في ظل اتساع دائرة التأييد الشعبي للسلام وتنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بالأزمة السودانية، معتبراً أن ذلك يسهم في تضييق هامش الحركة أمام القوى الداعمة لاستمرار القتال.
واختتم خالد عمر حديثه بالتأكيد على أن «الحرب شر مطلق»، داعياً إلى إنهائها في أقرب وقت، ومشدداً على أن بلوغ السلام يتطلب مواجهة مصالح الأطراف المستفيدة من النزاع، وفتح الطريق أمام حل سياسي يعيد للسودانيين الأمن والاستقرار.
