دقلو يلتقي قيادات «الزغاوة» ويشيد بدور القبيلة وتضحيات أبنائها منذ تأسيس «الدعم السريع»

1
dagalo

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام والوحدة وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، مع وفد من قيادات قبيلة زغاوة عرب «أم كملتي»، قضايا الأمن والمساعدات والموسم الزراعي، مشيداً بتضحيات القبيلة، وداعياً إدارتها الأهلية إلى قيادة المصالحات وتعزيز التعايش واحتواء النزاعات المحلية.

متابعات – بلو نيوز

استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام والوحدة وقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، وفداً رفيع المستوى من قيادات وأعيان قبيلة زغاوة عرب «أم كملتي»، لبحث عدد من الملفات المجتمعية والأمنية والإنسانية.

وناقش اللقاء سبل تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي والتعايش بين المكونات المجتمعية، إلى جانب معالجة التحديات الإنسانية التي تواجه المواطنين في مناطق القبيلة، والعمل على ترميم النسيج الاجتماعي والحد من التوترات المحلية.

وأشاد دقلو بما وصفه بتضحيات قبيلة زغاوة عرب «أم كملتي» وأدوارها منذ تأسيس قوات الدعم السريع، مروراً بالمراحل التي سبقت الحرب، وصولاً إلى مشاركتها منذ اندلاع حرب 15 أبريل 2023. وأكد تقديره للدور الذي تضطلع به قيادات القبيلة وإدارتها الأهلية في تعزيز التعايش، داعياً رجالات الإدارة الأهلية إلى إطلاق مبادرات مجتمعية تسهم في المصالحات ورتق النسيج الاجتماعي، وقطع الطريق أمام محاولات إثارة الفتن والنزاعات القبلية.

وشدد دقلو على أهمية رفع الوعي المجتمعي وتعزيز التماسك الأهلي باعتبارهما ركيزتين لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكداً ضرورة تفعيل الآليات المحلية لمعالجة النزاعات ومنع تجددها. وأمن اللقاء على وضع ترتيبات لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المواطنين، وحماية المسارات الرعوية وتنظيم حركة الرعاة والمزارعين، بما يحد من الاحتكاكات ويحافظ على مصالح المجتمعات المحلية.

كما ناقش الاجتماع تعزيز الجهود الرامية إلى حماية الموسم الزراعي وتأمينه، والاستفادة من الأعراف والمصالحات الأهلية في معالجة النزاعات وترسيخ السلام الاجتماعي.

من جانبهم، أكد قادة وفد زغاوة عرب «أم كملتي» دعمهم للجهود الرامية إلى بسط الأمن والاستقرار وسيادة حكم القانون، معلنين استعداد أعيان القبيلة وشبابها للمشاركة في لجان السلم والمصالحات. كما اكد الوفد استعداده للتعاون مع حكومة السلام والوحدة في تنفيذ برامج حماية الموسم الزراعي وتعزيز الاستقرار المجتمعي، في ظل تحركات متزايدة للإدارات الأهلية والمكونات المحلية لترتيب الأوضاع الأمنية والاجتماعية في مناطقها.

What do you feel about this?