بشير هارون يفجر مفاجأة إقالته: التقيت كامل إدريس قبل ساعات ولم يلمح إلى القرار
كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف المُقال، بشير هارون عبدالكريم، أنه فوجئ بقرار إعفائه بعد ساعات من اجتماع جمعه برئيس الوزراء كامل إدريس، مؤكداً أن اللقاء تناول تقريراً إيجابياً عن موسم الحج ولم يتضمن أي إشارة إلى الإقالة، فيما ربط القرار بجماعات تضررت من إجراءات مكافحة الفساد.
متابعات – بلو نيوز
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف المقال، بشير هارون عبدالكريم، إنه فوجئ بقرار رئيس الوزراء كامل إدريس إعفاءه من منصبه، مشيراً إلى أن لقاءً جمعهما، الخميس، لم يتضمن أي إشارات إلى اعتزام رئيس الوزراء اتخاذ القرار.
وجاءت تصريحات هارون عقب صدور قرار بإعفائه من منصبه، بالتزامن مع إنهاء تكليف عمر مصطفى علي من مهامه أميناً عاماً للمجلس الأعلى للحج والعمرة. وأوضح أن اجتماع الخميس خُصص لاستعراض تقرير موسم الحج الماضي، الذي وصفه بالإيجابي، مؤكداً أنه لم يتضمن تسجيل تجاوزات أو شكاوى من الحجاج، وأن أجواء اللقاء لم توحِ بقرب صدور قرار بإقالته.
وقال هارون إنه عمل منذ توليه الوزارة على إغلاق ما وصفها بـ«منافذ الفساد»، معتبراً أن تلك الإجراءات أثارت غضب جماعات ضغط و«شلليات» تضررت مصالحها، بحسب تعبيره. وأضاف أنه كان يتحمل تكاليف سفره لأداء مهامه خلال موسم الحج من ماله الخاص، ولم يتلقَّ أي مبالغ مالية مقابل رئاسته بعثة الحج الرسمية.
وأشار إلى أنه باشر تنفيذ خطة لتطوير أداء الوزارة، شملت جولات ميدانية في ولايات الجزيرة وسنار والقضارف والنيل الأبيض، إلى جانب تفقد المساجد والخلاوي في الخرطوم وعدد من الولايات. وأوضح أن الخطة ركزت كذلك على تطوير أعمال الحج والعمرة بما يتوافق مع متطلبات وزارة الحج والعمرة السعودية، فضلاً عن إحراز تقدم في ملف أوقاف السودان بالمملكة واستلام صكوك خاصة بها. كما أشار إلى جهود الوزارة في التوعية بمخاطر المخدرات، والعمل على توحيد خطب الجمعة لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وتأتي تصريحات هارون وسط جدل سياسي أثاره قرار الإعفاء، بعدما أعلنت حركة تحرير السودان–قيادة خميس عبدالله أبكر رفضها للقرار، واعتبرته خرقاً لاتفاق جوبا للسلام لصدوره من دون التشاور معها، مؤكدة تمسكها بحقيبة الشؤون الدينية والأوقاف.
