حكومة السلام تتهم الجيش بتدمير جسر «بكوري» وتحذر: استهداف البنية التحتية «عقاب جماعي» للمدنيين

8
dnaa

«اتهمت حكومة السلام الجيش السوداني وكتائب الحركة الإسلامية المتحالفة معه بتدمير جسر بكوري في محلية قيسان بإقليم الفونج الجديد، معتبرةً استهدافه محاولةً لعزل المجتمعات المحلية وعرقلة حركة المدنيين والإمدادات، ومحذرةً من تحويل الجسور والمنشآت الحيوية إلى أدوات للحصار والعقاب الجماعي».

إقليم الفونج الجديد – بلو نيوز

أدانت حكومة السلام ما وصفته بالاعتداء المباشر على البنية التحتية المدنية، متهمةً الجيش السوداني وكتائب الحركة الإسلامية المتحالفة معه بتدمير جسر «بكوري» في محلية قيسان بإقليم الفونج الجديد بولاية النيل الأزرق.

وقالت الحكومة، في بيان صادر عن وزير الإعلام والناطق الرسمي باسمها خالد أحمد دناع، إن الجسر يمثل شرياناً حيوياً يربط منطقة بكوري بمحليتي قيسان وأمورا، ويعتمد عليه آلاف المواطنين في تنقلاتهم اليومية وحركة التجارة ووصول المساعدات الإنسانية.

واعتبر البيان أن تدمير الجسر لا يقتصر أثره على إتلاف منشأة خدمية، وإنما يمس بصورة مباشرة حقوق المدنيين في التنقل والوصول إلى الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، ويضاعف من عزل المجتمعات المحلية المتأثرة بالحرب. وأضاف أن الحادث يأتي، وفقاً للحكومة، ضمن نمط متكرر من استهداف المنشآت الحيوية، مشيراً إلى تدمير الجسر الرابط بين الكرمك السودانية والكرمك الإثيوبية قبل أقل من شهر، وما ترتب عليه من أضرار لحقت بالتبادل التجاري والتواصل الحدودي بين المنطقتين.

وأكدت حكومة السلام أن الاستهداف المتكرر للجسور والأسواق والأعيان المدنية يمثل، بحسب البيان، انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، محذرةً من استخدام البنية التحتية وسيلةً لفرض الحصار أو معاقبة السكان جماعياً. وشددت على أن حماية المدنيين والمنشآت الخدمية ليست مسألة تخضع للحسابات والمناورات العسكرية، وإنما التزام قانوني وأخلاقي واجب الاحترام، مؤكدةً أنها ستعمل على ملاحقة المسؤولين عن الحادث وضمان عدم إفلاتهم من المساءلة.

What do you feel about this?